وثّق الباحثون في سلطة الطبيعة والحدائق اكتشاف هذا الكائن، وتم تحديد هويته بدقة بالاعتماد على فحوصات الحمض النووي بالإضافة إلى خصائصه المورفولوجية الفريدة، أبرزها البنية المربعة المميزة لجرس القنديل وأذرعه.
وعلى الرغم من السمعة المخيفة التي تحيط بقناديل البحر الصندوقية عالميا، والتي يُعرف بعضها بسمومها القاتلة مثل "دبور البحر" الأسترالي، شددت السلطات على أن النوع الذي ظهر في إيلات مختلف تماما. ورغم أن لسعته قد تكون مؤلمة وشديدة، إلا أنها لا تضاهي خطورة الأنواع القاتلة، ولا تمثل تهديدا للحياة.
وفي هذا السياق، أوضح أحد أخصائيي البيئة في خليج إيلات: "من المهم توضيح أن الأمر لا يتعلق بسرب، بل بأفراد معزولة فقط. احتمال المواجهة ضعيف جدا، ولا يوجد أي سبب للذعر أو الامتناع عن السباحة، بل يكفي التحلي بالوعي ومراقبة البيئة المحيطة".
وباعتبار خليج إيلات من أغنى النظم البيئية وتنوعاً في المنطقة، دعت السلطة إلى الحفاظ على مسافة آمنة وتجنب لمس أي كائن بحري مجهول، مع إبعاد السباحين الآخرين والإبلاغ الفوري.
في غضون ذلك، تم نقل إحدى العينات التي تم جمعها إلى المختبرات لإجراء فحوصات علمية أعمق، بهدف توسيع قاعدة المعرفة العلمية حول الطبيعة الفريدة في البحر الأحمر، وفهم أنماط انتشار هذا النوع النادر.
المصدر: RT