وهي أحدث وأكثر نسخة محدّثة للمقاتلة ذات المقعدين من عائلة "سوخوي" تم تطويرها في إطار برنامج واسع النطاق لتوحيد أسطول مقاتلات القوات الجوية الفضائية الروسية، وتحسين خصائصها القتالية، وخفض تكاليف صيانتها.
وذكرت المجلة أن كازاخستان اتخذت خيارا صحيحا لصالح المقاتلة الروسية "سو-30 إس إم 2" بدلا من شراء المقاتلة الفرنسية "رافال". ووفقا للمجلة، فإن "سو-30" الروسية تمتلك مدى أكبر بكثير وأسلحة أقوى، بالإضافة إلى اطلاعها الأكثر على محيطها بشكل ملحوظ بفضل رادارها الأكبر حجما، مقارنة بـ"رافال".
وأشارت Military Watch Magazine إلى أن التعديل الرئيسي في الطائرة يتمثل في تركيب محركات AL-41F-1S ، وهي المحركات نفسها التي تستخدمها "سو-35 إس"، والتي تعتبر أقوى وحدة طاقة تم تركيبها على أي مقاتلة من الجيل الرابع. وتوفر هذه المحركات زيادة في الدفع بنسبة 16٪، وتوفر في استهلاك الوقود وتكاليف الصيانة، ولها عمر خدمة أطول.
كما أن الصواريخ الجديدة "جو- جو" عززت إلى حد بعيد فعالية مقاتلات "سوخوي" في القتال القريب. ولا يقل صاروخ R-77M عن الأمريكي AIM-120D والأوروبي Meteor فاعلية. أما الصاروخ بعيد المدى R-37M فليس له مثيل في الناتو.
ويرابط فوج من طائرات "سو- 30 إس إم -2" في منطقة كالينينغراد الروسية، وغالبا ما تلتقي تلك المقاتلات فوق بحر البلطيق بالمقاتلات الفرنسية "رافال" والسويدية "غريبن" والإسبانية "إف-18" الأمريكية الصنع، مستعرضة تفوقا واضحا. ورادار المقاتلة الروسية أقوى عدة أضعاف، وقدرتها على المناورة وقوتها النارية أعلى بما لا يقارن من الطائرات الغربية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا