ووفقا لصحيفة The Guardian، شملت الدراسة 11 دولة. تم إعطاء اللقاح لمرضى لم يستجيب مرضهم للعلاجات الأخرى. تم إعطاء الدواء لـ102 مريضا مصابا بسرطان الرأس والرقبة. لدى 43 منهم، تقلصت الأورام أو اختفت تماما. وتحديدا، تقلصت الأورام بشكل ملحوظ لدى 28 مريضا، واختفت تماما لدى 15 مريضا. كما أظهر اللقاح نتائج مماثلة لدى مرضى سرطان الرئة.
ويقول البروفيسور كيفن هارينغتون من معهد بحوث السرطان في لندن: "تعتبر هذه الاستجابة قوية وغير مسبوقة من جانب المرضى الذين أصبح مرضهم مقاوما للعلاج الكيميائي والعلاج المناعي. ولهذه الفئة من المرضى خيارات علاجية محدودة للغاية، لذلك فإن هذه النتائج أمر لافت للنظر".
ووفقا له، قد يفيد هذا اللقاح آلاف المرضى سنويا في المستقبل.
ويؤكد الأطباء أن التجربة شملت مرضى غير مصابين بسرطان الخلايا الحرشفية الناجم عن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). وهذا مهم جدا، لأن أنواع السرطان غير الناجمة عن فيروس الورم الحليمي البشري عادة ما تكون أكثر صعوبة في العلاج.
ووفقا لهم، عاش المرضى في المتوسط مدة 12.5 شهرا بعد بدء العلاج، على الرغم من إصابتهم بنوع من السرطان ذي تشخيص سيئ للغاية. ويصف هارينغتون تحقيق هذا المستوى من معدل الشفاء والبقاء على قيد الحياة في هذه المجموعة من المرضى الذين يصعب علاجهم بأنه "خطوة هامة إلى الأمام".
وتجدر الإشارة إلى أن الوكالة الفيدرالية الطبية والبيولوجية في روسيا حصلت في أبريل الماضي على الموافقة للاستخدام السريري لأول لقاح mRNA الذي أطلق عليه ONKORNA. يعتمد هذا الدواء على المستضدات الجديدة، ويتم تخصيصه لكل مريض على حدة. وهو مخصص لعلاج سرطان القولون والمستقيم. يعمل اللقاح عن طريق تنشيط المناعة المضادة للأورام لدى كل مريض على حدة.
المصدر: فيستي. رو