كما أوضح متحدث باسم مكتب التصاميم فإن المنظومة تعمل على أساس رادار توجيه صغير الحجم ومتعدد الوظائف، ورادار"زاخفات" ثنائي النطاق. وهذا الثنائي قادر على اكتشاف أي أهداف جوية مقتربة وإرسال بيانات إلى وسائط الدفاع الجوي للتتبع والتدمير.
ويمكن تثبيت المجمع في أي مكان، بما في ذلك على متن السفينة. كما يمكن وضعه حتى على هيكل سيارة إذا اقتضى الأمر بتوسيع منطقة التغطية.
وأشار الناطق إلى أن "المجمع يتيح تنفيذ مهامه بشكل مؤكد واكتشاف الأهداف في أي ظروف. والنظام قادر على تحقيق الرصد سواء في قطاع محدد أو توفير رصد دائري (360 درجة).
وقال: "على سبيل المثال، يمكنه التقاط مسيرة رباعية المراوح وصغيرة الحجم على مسافة 4 كيلومترات، ما يعتبر كافيا تماما للحصول على وقت للتصدي. أما الأهداف الكبيرة الحجم فسنراها على مسافة تصل إلى 10 كيلومترات".
وأضاف المتخصص: "إن الأوز الطائر على شكل إسفين يعتبر كابوسا حقيقيا بالنسبة لمشغلي الرادارات لأنه لا يحتوي على حديد، بل يظهر على شاشة الرادار. وهنا تبدأ الرياضيات في العمل لتحديد ما إذا كان يجب الالتفات إلى هذا الهدف أم لا. وتم تزويد مجمعنا بما يُسمى حاليا بالذكاء الاصطناعي الذي يبلغ المشغل: "كل شيء على ما يرام، هذا طائر وليس مسيرة ". لكن سربا من الطائرات المسيرة سيسجله بالتأكيد ويحذر منه مسبقا".
وتحلل تقنيات الذكاء الاصطناعي الموجودة في المجمع الأوضاع الجوية وتقدم معلومات موثقة، دون أن تحمل المشغل ببيانات زائدة.
وأضاف المتحدث أن "المشغل ليس حاسوبا فائقا. والآلة تفكر وتقترح الحلول، أما الإنسان فإما يقبلها أو يرفضها".
واستطرد قائلا إن المجمع مخصص في المقام الأول لحماية منشآت قطاع الوقود والطاقة، ومحطات الطاقة الحرارية، وغيرها من مؤسسات البنية التحتية الحيوية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا