وشملت التجربة 13 طالبة بصحة جيدة، تناولن في صباحين مختلفين وجبات إفطار متساوية تقريبا من حيث السعرات الحرارية (497 سعرة حرارية)، ولكنها اختلفت في النوعية:
الإفطار التقليدي الياباني: الأرز المسلوق، السلمون، البيض المقلي، السبانخ مع صلصة السمسم والموز.
الإفطار الغني بالسكر والدهون: فطائر حلوة مع مشروب حليب بالفراولة.
وأظهرت النتائج أن الإفطار الغني بالبروتين والكربوهيدرات ينشط الجهاز العصبي الودي، مما يعزز النشاط واليقظة. أما الإفطار الحلو فحفّز الجهاز العصبي اللاودي، مسببا الاسترخاء والنعاس.
كما أظهرت اختبارات المهام المعرفية أن أداء المشاركات كان أسوأ بعد تناول وجبة الإفطار الغنية بالسكر في المهام التي تتطلب التخطيط وضبط النفس، رغم تحسن قصير المدى في الانتباه البصري نتيجة إفراز الدوبامين. وأكدت الدراسة أن جودة الطعام وليس السعرات الحرارية وحدها تؤثر على الإنتاجية.
ويشير الباحثون إلى أن الإفطار الغني بالدهون والسكريات يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى الجلوكوز يليه انخفاض مفاجئ، ما يسبب التعب وانخفاض التركيز وصعوبة أداء المهام المعقدة.
نصائح الخبراء لإفطار صحي ومستقر الطاقة:
تناول وجبات غنية بالبروتين، الألياف، والحبوب الكاملة، مثل العصيدة، الزبادي، البيض، خبز الحبوب الكاملة، والفواكه.
تساعد هذه الأطعمة على إطلاق الطاقة ببطء وبشكل منتظم، ما يحافظ على التركيز والإنتاجية طوال الصباح.
المصدر: Naukatv.ru