ووفقا للمكتب الإعلامي لأكاديمية العلوم الروسية، يمكن استخدام هذه المادة المبتكرة في تدمير الخلايا السرطانية ومواقع العدوى البكتيرية.
ويقول ألكسندر غولوفيشكين كبير الباحثين في معهد المركبات العضوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية: "الخصائص التركيبية والفيزيائية للمادة التي حصلنا عليها تجعلها واعدة للاستخدام في الطب كعامل ضوئي حراري يتوافق حيويا في العلاج المضاد للأورام والبكتيريا. كما أن توافر المكونات الأولية لهذه المادة وانخفاض تكلفتها أمران مهمان".
ووفقا للعلماء، شهدت أساليب العلاج الموجه للأورام، والتجمعات الميكروبية الممرضة، أو الأنسجة أو الأعضاء المختلة وظيفيا، تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة. وتعتمد هذه الأساليب على جسيمات نانوية متنوعة وهياكل أخرى قادرة على تحويل الأشعة تحت الحمراء، التي يكاد جسم الإنسان يكون شفافا لها تماما، إلى حرارة.
وقد اكتشف كيميائيون روس، أن المادة النانوية متعددة الطبقات التي ابتكروها، قادرة على تحويل 38-50 بالمئة من طاقة إشعاع الليزر إلى حرارة، التي تعتبر مناسبة تماما لحل هذه المشكلات. ويشبه تركيب المادة المبتكرة، تركيب فطيرة أو لازانيا (طبق معكرونة إيطالي) متعددة الطبقات، تتكون المادة من ثاني كبريتيد الموليبدينوم، وهو مركب ثنائي الأبعاد من الكبريت والموليبدينوم، تتخللها سلاسل من جزيئات حمض الأرغينين الأميني.
ووفقا للمبتكرين، بفضل وجود طبقات الأحماض الأمينية البينية، تتميز هذه المادة بثبات أكبر بكثير من طبقات ثاني كبريتيد الموليبدينوم المفردة. وعلاوة على ذلك، تتميز بمستوى عال من التوافق الحيوي، ويمكن تسخينها وتبريدها بشكل متكرر دون حصول تغييرات ملحوظة في تفاعلها مع إشعاع الليزر، ما يجعلها مرشحا واعدا بشكل خاص للعلاج الضوئي الحراري.
المصدر: تاس