مباشر

مادة مبتكرة توفر حماية من مخاطر الإشعاع الخفية في الفضاء

تابعوا RT على
يقترح علماء من جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية استخدام مادة مبتكرة وغير مكلفة لحماية التقنيات الفضائية من النيوترونات الحرارية.


ويقول أوليغ شيتشالين، الباحث في مختبر التقنيات النووية التابع لمعهد الميكانيكا النظرية والتطبيقية بالجامعة، رئيس فريق البحث: "اقترحنا مركبات سيراميكية معدنية من نظام LaB6-Al-Mg، تم تلبيدها باستخدام تقنية التلبيد بالبلازما النبضية الكهربائية، لأن البورون يعمل بكفاءة عالية على امتصاص النيوترونات، بينما توفر المصفوفة المعدنية المتانة. كما أن المادة مناسبة للمعالجة الميكانيكية".

ووفقا له، الابتكارات الأجنبية المماثلة باهظة الثمن. لذلك كان هدفنا ابتكار مادة ذات خصائص مماثلة أو أفضل، ولكن بتكلفة أقل بعشرة أضعاف.

وقد أظهرت الاختبارات أن طبقة بسمك ملليمترين من المركب الجديد تخفض تدفق النيوترونات الحرارية إلى النصف، ما يجعل هذا الابتكار واعدا لتصميم المركبات الفضائية، وكذلك معدات الطب النووي والطاقة الذرية.

ووفقا له، النيوترونات الحرارية هي أحد مكونات الإشعاع المشع الناتج عن اصطدام الأشعة الكونية المجرية بالعناصر الهيكلية للمركبات الفضائية. وتشكل هذه الجسيمات خطرا على الإنسان لقدرتها على اختراق الأنسجة الحية بسهولة، ما يلحق الضرر بالخلايا وجزيئات الحمض النووي.

ويشير إلى أنه يمكن للنيوترونات الحرارية، عند اختراقها بنية المادة الإلكترونية، أن تغير المؤشرات الكهروفيزيائية وتتسبب بأخطاء عابرة في ذاكرة المعالج وأعطال في الدوائر الدقيقة. كما يمكن أن تتراكم الجسيمات الخطرة في الأشياء، ما يجعلها مشعة وغير صالحة للاستخدام.

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا