وأشار إيغور زاخاروف، رئيس قسم مقاومة المواد في الجامعة، إلى أن هذه الحلول مطلوبة في صناعات الطيران والفضاء، إضافة إلى الهندسة الميكانيكية والصناعات الدفاعية.
وقال:"يُعد تعزيز متانة وموثوقية أجزاء سبائك التيتانيوم أمرا بالغ الأهمية في تصنيع مكونات المحركات والهياكل والعناصر الإنشائية والمعدات المستخدمة في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع. ويعتمد ابتكارنا على تقنية النبض الكهرومغناطيسي (EMP)، التي تقوم على تعريض المادة في الوقت نفسه لدرجات حرارة مرتفعة وضغوط تلامس عالية. وقد مكننا ذلك من زيادة مقاومة التآكل بمقدار عشرة أضعاف؛ إذ كان الحد الحرج للتآكل في السابق يبلغ نحو 150 ألف دورة، بينما يمكن للأجزاء المعالجة بهذه التقنية تحمّل أكثر من 1.5 مليون دورة".
وأضاف أن هذا الابتكار مطلوب أيضا في الهندسة الميكانيكية العامة والمجال الطبي.
وأوضح:"يمكن تطبيق هذه التقنية في الهندسة الميكانيكية لتحسين تصليد أسطح المكونات والتجميعات المستخدمة في السفن البحرية، ومعدات الصناعات البتروكيماوية وصناعة الأغذية، وكذلك في الأطراف الصناعية الطبية وغيرها من التطبيقات، ما يسهم في إطالة عمر المعدات وتقليل تكاليف الصيانة والإصلاح والاستبدال".
المصدر: تاس