ويتحمل الجهازان البحريان ضغطا يزيد عن 1200 مرة عن الضغط الجوي. وقد اكتُشف هذا الأكسجين لأول مرة عام 2013 على يد الباحث أندرو سويتمان في منطقة كلاريون-كليبرتون في المحيط الهادئ. وأظهر العلماء أن المركبات متعددة المعادن في قاع المحيط يمكن أن تعمل كبطاريات طبيعية، تقوم بتقسيم ماء البحر إلى الأكسجين والهيدروجين.
ويشارك في المشروع جيفري مارلو، الجيولوجي من جامعة بوسطن، وفرانز إم. غايجر، الكيميائي من جامعة شمال الغرب. ويخطط الباحثون لمعرفة كيف يتشكل الأكسجين في الظلام، وما العوامل التي تؤثر على ذلك. وتحتوي المركبات متعددة المعادن على النيكل والكوبالت والمنغنيز، ويمكن أن تلقي الضوء على توزيع الحياة البحرية. وسيقوم الروبوتان اللذان أُطلق عليهما "أليسا" و"كايا" بدراسة تفاعل هذه المركبات مع مياه البحر، ودور الكائنات الدقيقة المحتمل في هذه العملية.
ويتوقع أن يتم إنزال الروبوتين عام 2026 في منطقة كلاريون-كليبرتون لجمع عينات مائية وتقييم النشاط الكهربائي حول هذه المركبات. كما سيسجل الروبوتان علامات على العمليات الكهروكيميائية أو البيولوجية التي قد توضح آلية تشكيل الأكسجين. وستساعد نتائج مبادرة أبحاث الأكسجين الداكن (DORI) في تسليط الضوء على لغز نشأة الحياة على الأرض، وآليات تكوين الأكسجين في أعماق المحيطات.
المصدر: Naukatv.ru