ويشير مصدر في المكتب الإعلامي للجامعة، إلى أن هذا الابتكار سيضمن إنتاجا أكثر ملاءمة للبيئة وأكثر ربحية.
وتقول ألكسندرا سيسويفا كبيرة الباحثين في قسم الكيمياء العضوية بالجامعة: "يتكون أي نظام كيميائي، سواء كان محفزا أو محلولا أو خليطا من الغازات، من عدة مكونات. ولكي يسرع المحفز التفاعل، يجب أن يتفاعل مع ركيزة معينة في خليط من المواد. وعندما يرتبط بمكونات "غير مرغوب فيها"، فقد ينخفض نشاطه أو يتوقف تماما. وتشكل المجمعات المعدنية روابط تنسيق قوية مع مكونات التفاعل، بما في ذلك تلك التي تكبح عملها. ويشكل المحفز المبتكر تفاعلات ضعيفة مع جميع المشاركين في العملية، ونتيجة لذلك لا ينخفض نشاطه تقريبا تحت تأثير تلك المركبات التي تعيق عمل نظائرها المحتوية على المعادن".
ووفقا للمصدر تستخدم الأنظمة المعقدة المعدنية التي تحتوي على البلاتين أو البلاديوم أو الروثينيوم تقليديا كمحفزات - مواد تعمل على تسريع التفاعلات الكيميائية. وهذه المواد مقاومة لدرجات الحرارة العالية، ولديها نشاط تحفيزي كبير ومقاومة للتآكل. ولكن العلماء يركزون اهتمامهم حاليا على المحفزات العضوية، التي هي جزيئات تتكون فقط من ذرات الكربون والهيدروجين والنيتروجين والأكسجين وعناصر أخرى غير معدنية.
تتميز المحفزات العضوية بالقدرة على تسريع التفاعلات الكيميائية، وتوفير خصائص فريدة غير متوفرة في أنظمة المجمعات المعدنية التقليدية. وتشمل مزاياها الفوائد الاقتصادية والسلامة البيئية والانتقائية العالية وإمكانية إعادة الاستخدام. علاوة على ذلك، تستخدم على نطاق واسع في مختلفة الصناعات، بدءا من الأدوية وحتى إنتاج البوليمر.
ويشير المصدر، إلى أن علماء الجامعة ابتكروا فئة فريدة من المحفزات العضوية تحاكي أنظمة المجمعات المعدنية. وتكمن ميزتها الكبيرة في قدرتها على تنشيط ركائز التفاعل في ظل الظروف التي لا تكون فيها المجمعات المعدنية نشطة.
المصدر: تاس