مباشر

المصلحة الفدرالية للملكية الفكرية في روسيا تكشف أهم الاختراعات الروسية لعام 2020

تابعوا RT على
عرضت المصلحة الفدرالية للملكية الفكرية "روس باتينت" Rospatent في روسيا قائمة لـ 10 أفضل اختراعات روسية لعام 2020.

تصدّر قائمة هذه الاختراعات لقاح السل متعدد الأجسام المضادة، والذي يقوم بتأثير مزدوج، فهو من ناحية يقي من عدوى السل، ومن الناحية الأخرى يسمح للشخص المصاب بالسل فعلياً بالشفاء منه، وقد نجح هذا اللقاح في اجتياز المرحلة الثانية من التجارب السريرية، وبدأت الاستعدادات للمرحلة النهائية من التجارب.

جاء الثاني في قائمة الاختراعات نظام التحكم التلقائي لمسار مركبات النقل، مع وظيفة الحفاظ على استقرار الاتجاه "ضمان الاستقرار الشرطي" Conditional Stabilizer. ونشر "روس باتينت" أن هذا الجهاز يحل مشكلة فقدان استقرار الاتجاه من خلال القضاء على انحراف السيارة عن مسارها، استناداً إلى تعويض انحراف الحركة الناجم عن ميل الطريق.

من بين الاختراعات الهامة أيضاً طريقة جديدة لإنتاج الكوك النفطي، الذي يستخدم على سبيل المثال في إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية، وهو اختراع سوف يساعد في حل مشكلة استبدال الواردات.

في مجال الإنترنت، تتيح خوارزمية جديدة التعرّف على الروبوت الذكي من المستخدم العاقل، وبالتالي الحد من هجمات المحتالين، حيث تتيح هذه التقنية حماية حوالي 160 مليون مستخدم، وتمكنت من تقليل الخسائر في 5 بنوك روسية في النصف الأول من عام 2020 بمقدار 320 مليون روبل (4.34 مليون دولار).

في قطاع البناء، ستصبح الصناعة قادرة على إنتاج مواد بناء مع إضافات تمنع الاشتعال والاحتراق الذاتي، حيث تشتمل تقنية إنتاج البوليسترين الرغوي (العازل للمباني) على استخدام مثبط احتراق معدّل غير قابل للتحلل الحراري أثناء عملية العزل، ولا تحسّن المادة المضافة من مقاومة الحريق فحسب، ولكنها أيضاً آمنة لصحة الإنسان والبيئة.

تشمل القائمة أيضاً هوائياً منخفض الارتفاع، يتمتع بعرض نطاق واسع من الترددات العاملة وفي الوقت نفسه توصيل منخفض للإشارات المحيطة. وعن هذا الاختراع أوضح "روس باتينت": "يجمع هذا الاختراع بين هذه الخصائص باستخدام تصميم خاص لقواعد الهوائي، والتي تُصنّع باستخدام مواد مركّبة تمنع اختلاط الإشارات المنبعثة من أجزاء مختلفة من سطح الهوائي. ويتم إنشاء المادة المركّبة من خلال استخدام عناصر راديوية مشعة منفصلة تنتج محلياً".

في الجراحة، سيتمكن الجراحون قريباً من الحصول على جهاز يسمح لهم بإجراء عمليات جراحة الأعصاب بثقة أكبر، حيث يقوم إشعاع الليزر تلقائياً بفحص الأنسجة البيولوجية من أجل اكتشاف الأعصاب والأوعية الدموية. على سبيل المثال، أثناء عمليات جراحة الأعصاب، عند إزالة ورم من قاعدة الجمجمة، يقوم شعاع الليزر بمسح الأنسجة المحيطة باستمرار، وفي حالة الاقتراب الخطير لأداة جراحية من وعاء أو عصب، يطلق الجهاز إشارة تحذير.

من بين التطورات الطبية، مجموعة أدوات للكشف عن مسببات الأمراض المعدية، والتي تتضمن الكشف عن الفيروس في مرحلة واحدة، بدقة أعلى بأربع مرات من التحليل ذي المرحلتين. وقد تم تحقيق ذلك بسبب إدراج المؤشرات المسببة للأمراض، والمرتبطة بجزيئات الذهب الموجودة في نظام الاختبار. وفي حالة اتصال الفيروس بالمؤشرات، تظهر إشارة يكون التعرف عليها أسهل وأسرع، وبالتالي تحديد وجود العدوى.

في مجال البيئة، ستساعد طريقة التحديد السلبي لإحداثيات مصادر الإشعاع المائي الصوتي في دراسة المحيطات العالمية، وهي مهمّة شاقة إلى حد ما، حيث أن هناك العديد من العقبات من أصل بيولوجي وتكنولوجي في الظروف الحقيقية. إلا أن الاختراع يقترح طريقة مبتكرة لقمع التداخل، ما يجعل من الممكن تحديد موقع مصدر المراقبة.

في مجال هندسة الطاقة، تم اختراع طريقة عالمية وبسيطة ورخيصة وفي الوقت نفسه أقل ضرراً على البيئة لإنشاء خلايا شمسية تعتمد على معادن أسرة الـ "بيروفسكايت" Perovskite. من الناحية النظرية فإن تلك الخلايا الشمسية يمكن أن تحل محل الخلايا الشمسية التقليدية التي تعتمد على السيليكون، حيث تسمح هذه التقنية بتكوين أغشية "بيروفسكايت" عالية الجودة بالسماكة المطلوبة والتركيبات المختلفة على أي سطح دون استخدام طرق تطبيق معقّدة ضخمة وغير صديقة للبيئة.

المصدر: نوفوستي

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا