وتضم منظومة التلغيم عن بعد عربة قتالية وعربة لنقل الصواريخ وكذلك حاويات تستخدم لإطلاق الصواريخ المبرمجة التي يمكن أن تنفجر في الجو وعلى الأرض ذاتيا في أي وقت.
وتستخدم تلك الذخائر في منظومات التلغيم الروسية لأول مرة. ويشبه مبدأ عملها مبدأ عمل راجمة الصواريخ . لكن عملية التلغيم تتطلب استخدام الصواريخ لمحرك عامل بالوقود الصلب وتزويدها بألغام تحل محل المتفجرات.
وتسمح المنظومة بتسجيل إحداثيات سقوط الألغام على خارطة إلكترونية وإرسالها إلى مركز القيادة.
يذكر أن تكنولوجيا زرع الألغام عن بعد لها إيجابيات كثيرة، مقارنة بالتكنولوجيا الكلاسيكية. ومن بينها سرعة زرع الألغام في مناطق نائية من الصعب الوصول إليها. أما قدرة الألغام على التفجير الذاتي فتضمن إزالة حقول الألغام في وقت مطلوب بعد انتهاء العمليات الحربية.
وقال المدير الصناعي لإدارة التسليح في وزارة الدفاع الروسية، بكهان أوزدويف، إن المنظومة الهندسية الروسية الجديدة تنصب على منصة تتميز بقدرة فائقة على اجتياز الموانع وتتضمن أنواعا مختلفة من الألغام، الأمر الذي يسمح بالتنفيذ السريع لعمليات التلغيم مع مراعاة كل الاتفاقيات الدولية الخاصة بالحد من استخدام بعض الأنواع من الألغام، بما فيها الأفخاخ.
يذكر أن شركة "سبلاف" الروسية هي التي تولت تصنيع وإنتاج منظومات "زيمليديلي" للتلغيم عن بعد والتي تم نصبها على هيكل شاحنة "كاماز" الروسية.
المصدر: سلاح روسيا