مباشر

مصور يلتقط مشاهد مذهلة لأضواء الشمال من الستراتوسفير فوق ألاسكا

تابعوا RT على
تعد مدينة فيربانكس في ألاسكا أفضل مكان لمشاهدة الشفق القطبي المذهل، لكن أحد المصورين جعل الحدث أكثر إثارة من خلال مراقبة العرض الضوئي من الفضاء.

وقام نيت لوبي بتوصيل كاميرا بمنطاد الطقس وأطلقه في طبقة الستراتوسفير، ما سمح له بالتقاط صور للأضواء المخضرة والوردية الساطعة فوق الأرض.

وقال لوبي لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية في رسالة بريد إلكتروني: "معظم الأشخاص الذين يرغبون في رؤية الشفق القطبي يتوجهون إلى فيربانكس أو إيسلندا وغيرهما، وعادة ما ينتهي بهم الأمر برؤية العرض الضوئي لأول مرة على متن الطائرة".

وأضاف: "إن رؤيتهم من مكان مرتفع للغاية في الهواء هو منظور فريد للغاية، وأردت أن آخذ هذه التجربة وأدفعها إلى أقصى الحدود".

وسافر المنطاد الذي يبلغ ارتفاعه 10 أقدام لمدة ساعتين تقريبا قبل أن يصل إلى أقصى ارتفاع له وهو 122600 قدم (نحو 37 كم) قبل أن ينفجر.

وسقطت كاميرا "سوني"، التي كانت موضوعة في صندوق واق، بأمان على الأرض بعد تفريغ البالون.

قال لوبي خلال فيلمه الوثائقي Light Side Up الذي مدته 29 دقيقة: "أنا محظوظ جدا في مسيرتي لأنني تمكنت من رؤية الأشياء التي أملكها. حصلت على شروق الشمس في ماتشو بيتشو، لقد كنت على بعد 20 قدما من دب قطبي متوحش، والشفق القطبي هو أجمل ظاهرة طبيعية، لا يوجد شيء أفضل لتصويره".

وأشار المصور إلى إنه تواصل مع شركة "سوني" بشأن كاميرتها القادمة a7S III، والتي صممت خصيصا للصور منخفضة الإضاءة وستكون مثالية لمشروعه.

وقال: "عندما أكدوا أنه يمكننا استعارة بعض نماذج ما قبل الإنتاج، علمت أن الوقت قد حان.  لقد كان من الصعب إقناع شركة سوني بإعارتنا كاميرا سرية للغاية لم تكن متاحة للجمهور، خاصة وأننا لم نكن متأكدين بنسبة 100% من أننا سوف نعيدها، لكن لحسن الحظ وثقوا بي".

وأجرى المصور وفريقه تجربة أولى، كانت فاشلة، لكنها لم تمنعهم من إطلاق تجربة ثانية، إلا أن عاصفة قادمة من فئة G1، حالت دون ذلك.

ثم قاموا مرة أخرى بتعبئة حمولة بكاميرا a7s III من "سوني"، ونظام GPS، وبطاريات إضافية، ولكن هذه المرة تمت إضافة المزيد من جيوب التدفئة على أمل إبقاء جهاز التعقب يعمل في درجات الحرارة المتجمدة.

وصعدت الحمولة لمدة ساعتين فقط، وعلى ارتفاع 122600 قدم انفجر البالون، ما أدى إلى عودة الحمولة إلى الأرض.

وفي اليوم التالي، عاد الفريق لاستعادة الحمولة بواسطة المروحية ووجدواها في قاع واد.

وقال لوبي: "أعتقد أن إحدى أكثر اللحظات إثارة كانت بعد الرحلة عندما حلقنا بطائرة هليكوبتر لاستعادة الحمولة. لن أنسى أبدا هذا الشعور برؤية المظلة على الأرض ومعرفة ذلك يعني أننا نجحنا".

وأضاف: "لم نتمكن من الانتظار حتى نعود إلى فندقنا لمشاهدة اللقطات، لذلك توقفنا في أقرب مطعم ، وأخرجنا الكاميرا من الصندوق وشاهدنا الرحلة التي دامت ساعتين بالكامل هناك على المائدة".

المصدر: ديلي ميل

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا