ويقول جاسيك ياسياناك رئيس الفريق العلمي من جامعة موناش في مقال نشرته مجلة Nano Energy، "منذ زمن بعيد ونحن نحلم بامتلاك نوافذ تولد الطاقة الكهربائية. والآن يبدو أن هذا أصبح ممكنا".
وبالطبع ليست جديدة فكرة استخدام الخلايا الشمسية نصف الشفافة كزجاج نوافذ، ولكن جميع المحاولات السابقة في هذا المجال لم تكن ناجحة وباءت بالفشل. والسبب وفقا للخبراء، يكمن في عدم الاختيار الصحيح للمواد المستخدمة التي توفر عملا منتظما وفعالا للبطارية الشمسية. والآن سيتغير كل شيء بعد ان أضاف المبتكرون مادة عضوية شبه موصلة إلى معدن بيروفسكايت المستخدم في صنع البطاريات الشمسية الجديدة.
والألواح الزجاجية الجديدة تسمح بنفاذ الضوء بنسبة 10-30% حسب الطلب، ومثل هذا الزجاج يستخدم في المباني. وأن معامل كفاءة البطارية الشمسية الجديدة يصل إلى 17% في حال شفافية الزجاج 10%، لذلك يمكن لمترين مربعين من هذا الزجاج توليد طاقة كهربائية تعادل ما تولدها لوحة البطارية الشمسية التقليدية التي تثبت على السطح. أي أنها في اليوم المشمس يمكنها توليد 140 واطا من الطاقة لكل متر مربع واحد.
ووفقا للخبراء، فإن أفضل مكان لاستخدام هذا الابتكار سيكون المباني العالية، حيث أن الزجاج المستخدم فيها سعره أقل بعض الشيء من كلفة البطاريات الشمسية الجديدة، لذلك يمكن أن تصبح "نوافذ الطاقة" بديلا مربحا لهم.
ويشير المبتكرون، إلى أن شركات أسترالية كبيرة لصنع زجاج النوافذ، أعربت عن اهتمامها بهذا الابتكار. وسيبدأون بتطوير طرق إنتاج هذا الزجاج تجاريا، إضافة إلى أنهم يعتزمون رفع معامل الكفاءة لهذه البطاريات مستقبلا.
المصدر: فيستي. رو