وتبذل الجهود، حسب نائب وزير الدفاع الروسي، في سبيل توسيع مجالات استخدام هذا السلاح الفاعل وتحسين مواصفاته التقنية والتكتيكية لتضمن النماذج الحديثة من تلك الأسلحة تدمير العدو في المنطقة التكتيكية العملياتية وفي العمق الاستراتيجي على حد سواء.
وأعاد، كريفوروتشكو، إلى الأذهان إن منظومة "كينجال" فرط الصوتية صارت تخدم في القوات المسلحة منذ العام الماضي كسلاح "جو-أرض" وجو-جو". وهناك صواريخ "تسيركون" البحرية فرط الصوتية تستخدمها السفن والغواصات كسلاح "بحر – بحر" و"بحر – أرض".
إلا أن المهندسين الروس لا يزالون يبذلون جهودا رامية إلى زيادة مدى عملها ورفع دقتها.
وذكر نائب وزير الدفاع في هذا السياق الليزر القتالي "بيريسفيت" الذي يستخدم حاليا لحماية منصات الصواريخ الاستراتيجية من الغارات الجوية، مشيرا إلى أن المهندسين الروس يبذلون في الوقت الراهن جهودا من أجل زيادة قدرته من ناحية وتصميم منظومات ليزر تكتيكية نقالة أصغر حجما ووزنا من ناحية أخرى.
وقال إن هناك أسلحة واعدة تصمم حاليا للجيش الروسي وتقوم على المبادئ الفيزيائية الجديدة مثل السلاح المغناطيسي وسلاح موجات الميكرووايف وسلاح يستخدم طاقات الطبيعة المختلفة.
المصدر: روسيسكايا غازيتا