وقال إفانتسوف في تصريح لصحيفة إيزفيستيا: "تُستخدم حاليا في هذه المحطات أجهزة إرسال ضوئية، وعندما نستبدلها بالترانزستورات، فسوف نخفض كمية الطاقة المستهلكة كثيرا. إضافة إلى هذا، سوف تقوم محطات (فورونيج-إم) بمهمة الإرسال، وبهذا نخفض قدرتها مع الاحتفاظ بفعاليتها. بعد هذه العمليات ستصبح (دريال) أبدية".
كما أشار الخبير إلى إمكانيات محطات الرادار في كشف الأهداف فرطية السرعة، وقال: "يمكننا كشف الأهداف فرطية السرعة ومتابعتها خلال فترة تحليقها. المشكلة الوحيدة التي لا تزال بحاجة إلى حل، هي الأهداف التي تحلق على ارتفاع منخفض".
تجدر الإشارة إلى أنه، في ديسمبر 2018، أعلن أن محطات الرادار التي تكشف الأهداف الواقعة وراء الأفق من طراز "كونتينر" قد دخلت الخدمة التجريبية، وأن محطات رادار من طراز "فورونيج-إم" سوف تنشر في شبه جزيرة القرم، لتحل بدل محطات "دنيبر"، في منظومة الإنذار المبكر عن الهجمات الصاروخية.
المصدر: لينتا. رو