كل شيء

الطفل مودريتش.. خلال التدريبات وقعت قنبلة

03 يوليو 2018 | 13:36 GMT
الطفل مودريتش.. خلال التدريبات وقعت قنبلة
انسخ الرابط https://ar.rt.com/kglt
Carlos Barria / Reuters

يعتبر لوكا مودريتش واحدا من أفضل لاعبي خط الوسط في العالم في العقد الأخير، وبات مؤخرا نجما لا غنى عنه في تشكيلة ريال مدريد، وقائدا بكل ما تحمله الكلمة من معنى لمنتخب كرواتيا.

ولم يكن طريق مودريتش للوصول إلى ما هو عليه الآن مفروشا بالورود، فقد عانى الأمرين في طفولته، جراء ظروف الحرب والفقر.

وروى أحد المقربين من مودريتش، بعضا من الظروف القاسية التي عاشها الأمير الكرواتي في طفولته في بلدة "سادار"، بسبب الحرب التي خاضتها كرواتيا في يوغوسلافيا في تسعينيات القرن الماضي، من بينها، تنقله المستمر مع أسرته بين عدة مخيمات للاجئين، ومشاهدته بعض المشاهد القاسية، كإعدام جده أمام أنظاره.

وتبقى القصة الأكثر إثارة لطفولة مودريتش، تلك التي رواها مكتشفه توميسلاف باشيتش، الذي كان في ذلك الوقت رئيسا لأكاديمية كرة القدم في" سادار".

وقال باشيتش إن مودريتش كان موهوبا وكان يقوم بأشياء تفوق عمره، كما استحضر مشهدا مرعبا وقع خلال تدريبات مودريتش ورفاقه، حيث سقطت قنبلة يدوية على ملعبهم، ليسرعوا بالهرب والاختباء خوفا على حياتهم.

ورغم كل هذه المعاناة فلم يتأثر مودريتش، وظل متشبثا بحلمه، وهو احتراف كرة القدم، وكان له ما أراد، بتوقيعه عقده الاحترافي الأول وهو في الـ17 من عمره مع نادي دينامو زغرب الكرواتي، الذي تألق معه قبل أن ينتقل عام 2008 إلى توتنهام الإنجليزي.

وبعد 4 مواسم ناجحة في إنجلترا، انضم مودريتش لريال مدريد الإسباني، الذي ما زال يدافع عن ألوانه حتى الآن، وقدم معه مستويات رائعة ساهمت في تتويج الريال بعدة ألقاب محلية، وقارية، وعالمية.

على المستوى الدولي، خاض مودريتش أولى مبارياته مع منتخب كرواتيا عام 2006، ومنذ ذلك الحين لم يغب عن تشكيلة المنتخب الكرواتي الذي أصبح قائدا له.

وساهم النجم الكرواتي بشكل كبير في تأهل منتخب بلاده إلى ربع نهائي بطولة كأس العالم المقامة في روسيا، وستتقابل كرواتيا وروسيا السبت المقبل، لتحديد المتأهل منهما إلى نصف النهائي.

المصدر: RT + sportbox.ru