وقالت منى عطا الله: "ولدت في عائلة رياضية، فوالدي وأشقاؤها الأربعة يقومون بالتحكيم في دوري الدرجة الأولى المصري.. وشقيقتي أسماء تعمل حكما مساعدا لكرة القدم النسائية.
وذكرت منى أن حبها لكرة القدم وتعلقها بها كان بسبب والدها، إذ كان يجمعها مع وأشقائها في صغرهم لمشاهدة مباريات كرة القدم، وكان يناقشهم ويشرح لهم قوانين اللعبة لذلك تقدمت بأوراقها كي تعمل حكما لكرة القدم عندما أعلن الاتحاد المصري فتح باب التقديم للنساء، وذلك لخوض تجربة إدارة مباريات الكرة، وكان ذلك عام 1998، وتم قبولها حيث كانت ضمن أول دفعة حكام نساء في مصر.
ودرست منى في كلية التربية الرياضية، ما أهلها لأن تكون على دراية كبيرة بمتطلبات اللعبة، فضلاً عن إلمامها ببعض القوانين الحاكمة للعديد من الرياضات، إلا أن حلم ممارسة دور الحكم كان حتى ذلك الوقت صعب المنال، لكنها لم تفقد شغفها به.
المصدر: "صحف مصرية"