ولكن السيدة العجوز التي كانت أمام فندق رينيسانس في موسكو استرعت انتباهنا بانتظارها لحافلة منتخب البرتغال"برازيل أوروبا" وهي تتجول بين اليافعين لرؤية نجوم المنتخب وعلى رأسهم رونالدو!.
اقتربنا منها وأخبرناها بدهشتنا فأجابت: جئت هنا خوفا على حفيدي.. خفت عليه من أن يصاب بأذى من التدافع وهو من أشد المعجبين برونالدو، وغير ذلك، فإني عندما وصلت إلى هنا ورأيت الأعداد الغفيرة من الجمهور المتحمس انتابني الفضول لأرى هؤلاء اللاعبين الذين يأسرون قلوب صغارنا.. أود أن أرى بمَ يختلفون عنا.
جدير بالذكر أن العجوز ورغم المطر المنهمر بغزارة ظفرت بمكان قريب من بهو الفندق وتمكنت من إلقاء نظرة "تفحصية" على لاعبي أبطال أوروبا ولكني لست بصدد الإجابة عن التساؤل: هل أدركت العجوز لماذا كل هذا التعلق بنجوم المستديرة؟
يارا يوسف