وبدأت الدوريات الأوروبية الكبرى تدخل على خط الصراع على السلطة الدائر بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ورئيسه السويسري جياني إنفانتينو حسبما أفادت تقارير إخبارية.
وكتبت هذه الدوريات الأربعة في بيان مشترك: "إن إصلاحا جوهريا للحوكمة أمر لا غنى عنه لإعادة إرساء حدود نظامية واضحة داخل "فيفا" تضمن إمكانية التحقق من بقاء الملفات التأديبية الفردية بمنأى عن أي تدخل سياسي".
وأضافت: "نتحدث بصوت واحد بصفتنا أعضاء مؤسسين في رابطتي الدوريات الأوروبية والدوريات العالمية لأننا ندرك كيف يؤثر التوسع المستمر لفيفا على الجميع".
ويتعرض إنفانتينو الذي خلف مواطنه سيب بلاتر في رئاسة "فيفا" عام 2016 عقب فضيحة فساد تتعلق بضغوط شديدة منذ الإعلان في أواخر يوليو عن مقترحات لإنشاء شركة تجارية تابعة تتولى إدارة أبرز بطولات الهيئة مثل كأس العالم وكأس العالم للأندية.
وسبق لعدد من الاتحادات الدعوة إلى إنهاء ولاية إنفانتينو على رأس "فيفا".
غير أن الدوريات الأربعة تجنبت تحميل إنفانتينو وحده مسؤولية المشكلات التي تراها في حوكمة الاتحاد الدولي وقالت: "إن مشكلة الحوكمة في فيفا تتجاوز بكثير دور الشخص الواحد".
وأضافت: "السؤال الأوسع يتمثل في ما إذا كان ينبغي لرئيس فيفا أن يجمع في الوقت نفسه هذه السلطات التنظيمية والتجارية والسياسية من دون ضوابط وتوازنات فعالة بما في ذلك موافقة الأطراف المعنية المتأثرة".
ويعد إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد لانتخابات رئاسة فيفا المقررة في 18 مارس2027 فيما يستمر باب الترشيحات مفتوحا حتى 18 نوفمبر تشرين الثاني المقبل.
ورغم سحب مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز" يواصل كل من الاتحاد الأوروبي (يويفا)، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي، ممارسة الضغوط على إنفانتينو والمطالبة برحيله.
المصدر: وكالات