أصبح ماورو إيكاردي لاعبا حرا منذ رحيله عن غلطة سراي التركي هذا الصيف، وارتبط اسمه بالانتقال إلى توتنهام الإنجليزي لكرة القدم.
لكن مهاجم إنتر ميلان وباريس سان جيرمان السابق، وجد نفسه في مأزق داخل بلاده بسبب واقعة تتعلق بحياته الشخصية.
ونشرت ماريا يوجينيا سواريز مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت خلاله وهي تخرج بجزء كبير من جسدها من نافذة سيارة إيكاردي، بينما كان ماورو إيكاردي يقود السيارة بسرعة.
وتحركت وزارة النقل الأرجنتينية، بعد انتشار الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأعلنت سحب رخصة القيادة من اللاعب.
وقالت الوزارة عبر حسابها على منصة "X": "إيكاردي يقود السيارة برخصة منتهية. وقامت أوجينيا سواريز بخلع حزام الأمان، وإخراج جزء كبير من جسدها عبر نافذة السيارة، بينما واصل ماورو القيادة".
وأضافت: "بعد نشر الفيديو، تأكدنا من أن رخصة قيادة إيكاردي منتهية الصلاحية. ولهذا السبب، تقرر منعه من القيادة".
وأوضحت الوزارة أن اللاعب سيضطر إلى الخضوع لاختبار لتقييم مدى أهليته للقيادة قبل حصوله على تصريح جديد، مؤكدة أن قواعد السلامة على الطرق لا تسمح بأي استثناءات.
ورد إيكاردي بغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مهاجما الجهة الحكومية التي اتخذت القرار، ومشككا في قانونية منعه من القيادة.
وقال المهاجم الأرجنتيني: "أريد أن أعرف كيف تمكنتم من إلغاء رخصة قيادتي الإيطالية، التي تظل سارية حتى عام 2029".
وأضاف مهاجما مسؤولي النقل: "من الغريب بالنسبة لي أن وزير النقل نفسه يتدخل لمهاجمتي، فقط من أجل الظهور في وسائل الإعلام قليلا".
وتابع إيكاردي بحدة: "اهتموا بإصلاح الطرق حتى تتحرك حركة المرور في بلادنا بشكل أفضل، بدلا من قضاء وقتكم في التغريد والعبث".
وأضاف: "توقفوا عن نشر الأكاذيب عن الناس، وابدأوا في العمل، لقد اضطررت إلى التخلي عن رخصة قيادتي الأرجنتينية من أجل الحصول على رخصة في أوروبا".
واختتم هجومه، قائلا: "أي نوع من العقوبة ستخترعونها هذه المرة؟ كل هذا من أجل إثارة فضيحة".
ويحظى ماورو إيكاردي طوال مسيرته باهتمام إعلامي كبير، وبحياته الخاصة، سيما وأنه كان متزوجا سابقا، من عارضة الأزياء والمقدمة التلفزيونية واندا نارا، لكنه يرتبط حاليا، بعلاقة مع ماريا يوجينيا سواريز.
المصدر: وسائل إعلام