وضمت القائمة 26 لاعبا، شهدت عودة عدد من الأسماء، أبرزها محمد بشير بلومي، مقابل غياب الحارس لوكا زيدان.
وتأتي هذه التغييرات في ظل رحيل عدد من ركائز المنتخب، وفي مقدمتهم القائد رياض محرز والمدافع عيسى ماندي، اللذان قررا اعتزال اللعب الدولي عقب كأس العالم 2026، ما فتح الباب أمام حمداني لإعادة تشكيل المنتخب ومنح الفرصة لوجوه جديدة.
وفي هذا السياق، أكد حمداني أن اعتزال بعض الأسماء البارزة يمثل فرصة أمام اللاعبين الشباب من أجل التقدم وحمل المشعل، مشددا على أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة أمام كل لاعب يثبت أحقيته بالانضمام.
وقال مدرب "الخضر" إن ظهور أسماء شابة أمر إيجابي، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التعامل مع عملية التجديد بحذر، مؤكدا أنه لا يمكن الدفع بلاعبين يفتقدون الخبرة مباشرة في المباريات المهمة.
وأوضح أن الأولوية ستكون للاعبين الشباب الذين سبق لهم الوجود مع المنتخب وأثبتوا قدراتهم، مستشهدا بمحمد بشير بلومي، الذي عاد إلى قائمة "محاربي الصحراء" الحالية.
وتولى حمداني قيادة المنتخب الجزائري بعد إقالة فلاديمير بيتكوفيتش مطلع أغسطس الماضي، رغم تمديد عقد المدرب السويسري الذي كان من المفترض أن يستمر حتى عام 2028.
ويستعد المنتخب الجزائري لبدء مشواره في التصفيات بمواجهة زامبيا يوم 25 سبتمبر الجاري على ملعب "تيزي وزو"، قبل أن يحل ضيفا على بوروندي بعد أربعة أيام، ضمن منافسات المجموعة التاسعة التي تضم أيضا منتخب توغو.
وتتضمن أجندة "محاربي الصحراء" مواجهة ودية أمام النيجر في السادس من أكتوبر المقبل.
المصدر: "وسائل إعلام"