وقد تم اتخاذ القرار رسميا اليوم، عقب اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد، لتعلن فرنسا رسميا انضمامها إلى معسكر معارضي إنفانتينو، بعد تكهنات ترددت لعدة أيام، وأصبحت أحدث الاتحادات التي تسحب الثقة من رئيس الفيفا الحالي.
وشرح ديالو أسباب قرار الاتحاد الفرنسي سحب دعمه لإنفانتينو، قبل ستة أشهر من انتخابات الفيفا، المقررة في 18 مارس 2027 بمدينة الرباط المغربية.
وقال ديالو أمام الصحافة، حسبما نقلت صحيفة "ليكيب" الفرنسية: "في البداية، استقبل إعلان ترشح جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه بشكل إيجابي نسبيا. في نهاية يونيو، قدمت دعمي مثل أكثر من 200 منتخب".
واستدرك: "لكن في يوليو، لم تعد شروط دعمنا متوفرة. مع زملائي في اللجنة التنفيذية، نعتبر أن الثقة الممنوحة لجياني إنفانتينو قد انقطعت. أسلوب إدارة كرة القدم الحالي ليس ما نريده، لقد تم انتهاك عدد من القيم الجوهرية لرياضتنا فيما يتعلق بتنظيمها".
وتابع: "بالإجماع، قرر الاتحاد الفرنسي سحب دعمه لترشح إنفانتينو لرئاسة الفيفا. موقفنا واضح. لفرنسا شرعية تاريخية للتدخل، لأنها ساهمت في تأسيس الفيفا، ولنا أيضا شرعية رياضية، لأن فرنسا ضمن الثلاثة الأوائل عالميا منذ 10 سنوات".
وناقشت اللجنة التنفيذية للاتحاد الفرنسي أيضا حلولا، من شأنها "جعل حوكمة الفيفا أكثر شفافية في المستقبل".
وصرح ديالو في هذا الصدد: "قررنا فتح سلسلة مشاورات مع شخصيات فرنسية وأجنبية مرجعية في مجال الحوكمة الرشيدة، لنسهم في تفكير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وعندما يحين الوقت، تعيين المرشح الذي سيحمل ألواننا في الانتخابات المقبلة".
المصدر: وكالات