غادر المدرب الإسباني البالغ من العمر 55 عاما غوارديولا مانشستر سيتي بنهاية الموسم الماضي، وقاد الفريق إلى سلسلة مبهرة من الألقاب، بينها الفوز بالدوري 6 مرات ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة.
وفاز بكأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي في موسمه الأخير.
أوضح غوارديولا قراره بأخذ استراحة بعد مغادرته مانشستر سيتي، بأنه يريد إعطاء المزيد من الوقت للعائلة، وخوض تجارب جديدة بعيدا عن كرة القدم، وعدم التسرع في العودة إلى التدريب.
وفي مقابلة مع شركة تداول العملات الرقمية Okx قال بيب غوارديولا: "ذهنيًا، لا أشعر أنني أفتقد أي شيء. لا أعتقد أنني سأضطر للبدء من جديد خلال أسبوعين أو شهر".
وأضاف: "أنا ببساطة أحاول أن أكتشف كيف ستكون حياتي الآن".
وحسم غواريدولا أمره، واستبعد بذلك عودته إلى التدريب على المدى القريب، رغم أن اسمه كان مطروحا كمرشح محتمل لتدريب المنتخب الإيطالي.
ولكن في الوقت نفسه أكد المدرب الإسباني أنه سيفوز بكأس العالم وأن الفريق التالي الذي سيدربه هو فريق دولي.
من بين الأسباب التي دفعته لأخذ استراحة ومغادرة مانشستر سيتي قال غوارديولا: "الاهتمام بنفسي، وقضاء المزيد من الوقت مع أطفالي، ووالدي البالغ من العمر 95 عاما والذي لا يزال على قيد الحياة، وأخواتي، وأخي".
وأضاف: "في المستقبل، سنرى إن كنت سأشتاق إلى كرة القدم، وإن أرادني أحد سأعود، وإلا فسأستمر على هذا المنوال".
وواصل: "لم أعد شابا، لست في الخامسة والثلاثين أو السابعة والثلاثين أو الأربعين أو الواحد والأربعين، بل أنا في السادسة والخمسين، لذا ستكون نظرتي للأمور مختلفة بعض الشيء".
وتابع: "الشيء الوحيد الذي أجيده هو لعب كرة القدم أو التدريب، فلماذا لا أحاول اكتشاف حياة جديدة، لأكون سعيدا، ولأحقق ذاتي كإنسان من خلال القيام بأشياء أخرى، لا تقتصر على ما يتعلق بكرة القدم فقط؟".
واختتم بيب غوارديولا تصريحاته قائلا: "سأحاول الاستمتاع بأشياء أخرى لم أفعلها من قبل وسأفعلها، وسنرى ما سيحدث".
المصدر: وسائل إعلام