ويدين الفيصلي بالفضل في انتصاره لمهاجمه التونسي هشام السيفي، الذي أحرز هدفي فريقه، في الدقيقتين (29 و68) من عمر المباراة.
واحتفل لاعبو الفيصلي بحذر أثناء رفع الكأس والتقاط الصور التذكارية، لكونها مصنوعة من مادة البلاستيك ووجود كسر في إحدى زواياها العلوية التي كانت تتحرك يمينا ويسارا.
وهذه ليست المرة الأولى، التي يتوج فيها البطل بكأس مكسورة لا تليق بحجم وأهمية البطولة، حيث كان الجزيرة قد اعترض الموسم الماضي على رداءة الكأس المصنوعة من البلاستيك، قائلا إن قيمتها المالية لا تتعدى الـ 50 دينارا.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أنه كان يفترض على الاتحاد الأردني ألا يقع بنفس الخطأ الذي ارتكبه في الموسم الماضي، من خلال شراء كأس تليق بقيمة البطولة وأهميتها التاريخية.
المصدر: "khaberni.com"