وفُحص النجم الصغير لأول مرة من قبل الفلكي الشاب، يوكي أوكودا. ولكن نظرا لبعده وصغر حجمه وكونه شديد البرودة، فإنه غير معروف تماما حتى الآن.
ويتواجد النجم خلف سحابة من الغاز والغبار، تحجب الضوء الخفيف الصادر عنه. كما أن هذه السحابة تجعل النجم الصغير مثيرا للغاية.
وحاول العلماء شرح تفاصيل الضوء الغريب الذي ظهر في الصور الموضحة للنجم، وذلك باستخدام نموذج يشير إلى أنه مغطى بقرص من المادة.
وقال أوكودا، الذي اهتم بالبيانات الغريبة بمساعدة الأستاذ المساعد في جامعة طوكيو، يوكو أويا، إن "التحدي الأكاديمي الأعظم الذي واجهته، هو محاولة فهم الصور ذات النسيج البصري العشوائي. ولكنني شعرت بأنني مضطر إلى استكشاف طبيعة الهياكل التي شاهدها الدكتور أويا، وتوصلت إلى نموذج لتوضيحها.
وفي نهاية المطاف، يمكن أن تصبح هذه المواد قرصا مجمعا، ما يؤدي إلى تشكيل نظام كوكبي مثل نظامنا الشمسي".
ويوضح أويا قائلا: "لا يمكننا أن نقول على وجه اليقين إن هذا القرص سيندمج في نظام كوكبي جديد، حيث قد يتم دفع سحابة الغبار بعيدا عن طريق الرياح النجمية، أو قد تنحصر في النجم نفسه".
ومن خلال تتبع تلك العملية ومحاولة معرفة المزيد عن النجم، يمكن لعلماء الفلك معرفة المزيد عن الكواكب، مثل الأرض. بالإضافة إلى فهم ما يحدث حول هذه النجوم الصغيرة والخافتة.
المصدر: إنديبندنت