وأوضح أن الثقب الأسود، خلافا للاعتقاد السائد، لا تمتد جاذبيته إلى مسافات شاسعة، بل يقتصر تأثيرها على نطاق ضيق للغاية، لذلك لا تواجه الأرض أي خطر من الثقب الأسود الهائل فائق الكتلة الموجود في مركز مجرة درب التبانة.
وقال: "يجذب الثقب الأسود الهائل في قلب مجرتنا المادة ضمن دائرة يبلغ نصف قطرها نحو سنة ضوئية واحدة فقط. ومن المنظور الكوني، تعد هذه المسافة ضئيلة للغاية، إذ يبلغ قطر مجرتنا عشرات آلاف السنين الضوئية. ونحن نقع على بعد نحو 25 ألف سنة ضوئية من هذا الثقب الأسود، لذلك لا نشعر بتأثيره إطلاقا، ولا داعي للقلق، فهو لن يبتلعنا".
وأشار إلى أن جاذبية الثقب الأسود تؤثر فقط في المنطقة المحيطة به مباشرة، لكنها تصبح مرئية عندما يتدفق إليه الغاز، إذ يلتقطه ويكوّن ما يعرف بـ"القرص التراكمي"، الذي يصدر إشعاعات قوية تمكن العلماء من رصده.
وأضاف موضحا: "إذا لم تسقط أي مادة في الثقب الأسود، فلن نتمكن من رؤيته. فالثقب الأسود الهائل في قلب مجرتنا، الذي نعرف عنه الكثير اليوم، لا يجمع حاليا كميات كبيرة من المادة، لأنه على الأرجح ابتلع معظم المادة القريبة منه بالفعل".
المصدر: تاس