ووفقا لما نشرته مجلة Science، ينبعث غاز الهيليوم من الغلاف الجوي للكوكب الصخري LHS 1140b بمعدلات متفاوتة، وهو ما قد يشير إلى وجود مواد متطايرة أخرى محصورة في طبقاته السفلى، بما يتوافق مع نماذج بنية غلافه الجوي.
ويرجح الباحثون وجود غازات أخرى، مثل النيتروجين وثاني أكسيد الكربون، في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي للكوكب، على غرار ما هو موجود على الأرض. وإذا أسهمت هذه الغازات في إحداث تأثير الاحتباس الحراري، فقد يكون سطح الكوكب مغطى بمحيط دافئ ذي درجات حرارة تسمح بوجود مياه سائلة، وربما يكون صالحا للسباحة.
ويبعد الكوكب LHS 1140b نحو 49 سنة ضوئية عن الأرض، ويدور حول النجم القزم الأحمر LHS 1140 الواقع في كوكبة قيطس (Cetus).
المصدر: نوفوستي