مباشر

تجربة فضائية لتشخيص الجلطات قد تحسن الرعاية الصحية على الأرض

تابعوا RT على
أعلن رائد الفضاء، آنيل مينون أن التجربة التي يجريها رواد المحطة الفضائية الدولية لتشخيص الجلطات عبر الموجات فوق الصوتية، ستنعكس إيجابا على تشخيص الجلطات في المستشفيات على الأرض.

وأوضح رائد الفضاء الأمريكي أن التجربة المذكورة، التي تركز على أمراض الأوردة العميقة وليس الأوعية الدموية السطحية، ستساعد الأطباء على اكتشاف الأمراض في مراحل مبكرة جدا والبدء بالعلاج فورا، ما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية.

وقال مينون: "أنا على ثقة تامة بأن هذه التطبيقات ستوفر فوائد مباشرة على متن المحطة، كما أن هذه الخبرة تمثل قيمة كبيرة للطب على الأرض، إذ ستساعد في رفع دقة التشخيص بالموجات فوق الصوتية، واكتشاف الأمراض مبكرًا لبدء العلاج دون تأخير".

وأشار إلى أن تطوير هذه التقنيات قد يجعل التشخيص الطبي عالي الدقة متاحا في مختلف مناطق العالم، بما فيها المناطق النائية، مؤكدا أن "الهدف الأسمى هو جعل الرعاية الصحية المتقدمة متاحة لكل مريض أينما كان".

كما لفت مينون إلى أن محطة الفضاء الدولية تستخدم بالفعل أدوية فعالة للحد من مخاطر تشكل الجلطات في ظروف انعدام الجاذبية، بحيث يمكن لرواد الفضاء بدء العلاج فورا في حال اكتشاف أي مؤشرات خطر أثناء وجودهم على متن المحطة.

وكانت مؤسسة "روس كوسموس" قد أعلنت سابقا خططها لإطلاق مركبة "Soyuz MS-29" في 14 يونيو، والتي ستنقل إلى محطة الفضاء الدولية رائدي الفضاء الروسيين بيوتر دوبروف وآنا كيكينا، إضافة إلى رائد الفضاء الأمريكي آنيل مينون. أما الطاقم الاحتياطي للمهمة فيضم رائدي الفضاء الروسيين دميتري بيتيلين وكونستانتين بوريسوف، ورائدة الفضاء الأمريكية دينيز بورنهام.

المصدر: تاس

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا