وجاء في تقرير صادر عن المختبر:" حوالي الساعة الثامنة صباحا رصد العلماء توهجا شمسيا قويا بشكل غير متوقع. التوهج كان من الفئة M2.4، والإشعاع الناجم عنه وصل إلى ذروته تمام الساعة 07:35 بتوقيت موسكو".
وأضاف التقرير:"مصدر التوهج يقع على الجانب البعيد من الشمس، (على ما يبدو، أسفل الأفق مباشرة)، ومن المستحيل حاليا تحديد منطقة البقع الشمسية التي وقع فيها، لم تظهر تلك المنطقة من الشمس أي نشاط سابقا، وكان يعتقد أنه لا يحدث فيها أي نشاط".
وأشار الخبراء في المختبر إلى أن الشمس أظهرت خلال اليومين الماضيين نشاطا منخفضا للغاية، حيث رسم مخطط التوهجات خطا مستقيما تقريبا طوال عطلة نهاية الأسبوع، ويبدو أن هذا الحدث يتعارض تماما مع الوضع العام للشمس حاليا.
ولن يشكل هذا التوهج تبعا للعلماء أي خطر على الأرض، فقد رافقته انبعاثات بلازما اتجهت بعيدا عن كوكبنا، ومن المتوقع أن تصبح سحابة البلازما الناجمة عنه مرئية لخبراء الفلك خلال الساعات القليلة القادمة.
تقسم التوهجات الشمسية إلى خمس فئات حسب شدة الأشعة السينية المنبعثة منها: A وB وC وM وX، حيث يمثل الفئة A أدنى شدة (10 نانوواط لكل متر مربع في مدار الأرض)، وتزداد القوة بمقدار عشرة أضعاف مع كل فئة أعلى.
وتؤدي هذه التوهجات إلى عواصف مغناطيسية قد تسبب خللا في أنظمة الطاقة، وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما قد تؤثر على عمل أنظمة الاتصالات والملاحة على الأرض.
المصدر: نوفوستي