ويذكر أن المذنب المذكور كان كتلة هشة من الجليد والغبار، يدور حول الشمس، ووصل إلى أقرب نقطة له في 8 أكتوبر. وتحت تأثير جاذبية الشمس الهائلة وضغط الرياح الشمسية (سيل متواصل من الجسيمات المنبعثة من الشمس)، تفكك المذنب إلى عدة أجزاء.
واكتشف علماء الفلك المذنب C/2025 K1 (ATLAS) في مايو 2025 بواسطة نظام الإنذار المبكر لاصطدام الكويكبات بالأرض. ويعتقدون أن هذا المذنب، الذي تشكل في سحابة أورت - مجموعة كبيرة من الأجرام الجليدية تقع خارج مدار نبتون - قد تحتوي على مليارات المذنبات المشابهة للمذنب C/2025 K1 (ATLAS)، القادرة على الدوران حول الشمس لدهور طويلة حتى تسحبها جاذبية الشمس إلى النظام الشمسي الداخلي.
وتحظى هذه المذنبات بأهمية خاصة لدى علماء الفلك الذين يدرسون النظام الشمسي المبكر، لأنها أكثر "نقاء" من المذنبات التي تقترب من الشمس بشكل دوري، مثل مذنب هالي.
المصدر: science.mail.ru