مباشر

التوهج الشمسي الأخير يرفع الحمل الإشعاعي على الأجهزة الفضائية 50 مرة

تابعوا RT على
أعلن مختبر علم الفلك الشمسي في معهد بحوث الفضاء الروسي ومعهد الفيزياء الشمسية-الأرضية، أن توهجا شمسيا قويا زاد الحمل الإشعاعي على الأجهزة الفضائية بمقدار 50 مرة.

ووفقا للخبراء، ارتفع الحمل الإشعاعي على الأجهزة الفضائية بشكل حاد بعد وصول كميات هائلة من البروتونات المتسارعة المنبعثة من الشمس إلى مدار الأرض، وذلك نتيجة توهج شمسي حديث من الفئة العليا.

وأشار المختصون إلى أن تدفّق البروتونات المتسارعة بأعداد كبيرة أحدث ما يُعرف بـ"العاصفة الثلجية" في صور التلسكوبات الفضائية، وهي من أكثر المؤشرات موثوقية على الاقتراب السريع لسحابة بلازما شمسية من الأرض. وخلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ازداد تركيز البروتونات ذات الطاقة التي تتجاوز 10 ميغا إلكترون فولت في محيط الأرض بأكثر من ألف مرة.

وأوضح الخبراء أن هذا المستوى تجاوز ما يُعرف بـ"الحد الأحمر" — الذي يدل على خطر جسيمات عالية الطاقة على إلكترونيات المركبات الفضائية — بنحو 50 مرة، ولا يُسجَّل مثل هذا الارتفاع عادة إلا في حالات الاصطدام المباشر لأقوى التوهجات الشمسية بالأرض.

وبيّنوا أن هذا المؤشر لم يصل إلى قيم مماثلة سوى مرتين فقط خلال عام 2025، في الأول من يونيو والثاني عشر من نوفمبر، حيث سبقت "العاصفة الثلجية" في كلتا الحالتين اصطدامات شمسية شديدة أعقبتها عواصف مغناطيسية قوية تجاوزت مستوى G4 خلال أقل من 24 ساعة من وصول الجسيمات.

ويُذكر أن أول توهج شمسي في عام 2026 رُصد مساء الأحد، وبلغ شدته X1.9. ويصنّف العلماء التوهجات الشمسية إلى خمس فئات بحسب قوة إشعاعها بالأشعة السينية: A وB وC وM وX، حيث تمثل الفئة A0.0 أدنى مستوى بطاقة تعادل 10 نانوواط لكل متر مربع في مدار الأرض، وتزداد الشدة عشرة أضعاف مع كل درجة أعلى. وغالبا ما تترافق التوهجات القوية مع قذف كتل من البلازما الشمسية، التي قد تؤدي عند وصولها إلى الأرض إلى حدوث عواصف مغناطيسية شديدة.

المصدر: تاس

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا