أجريت الدراسة في مجرة "سيفرت" من النوع 1 MCG-6-30-15، الواقعة على بعد حوالي 120 مليون سنة ضوئية من الأرض، حيث يوجد ثقب أسود فائق الكتلة يبلغ حوالي مليوني كتلة شمسية. ولعب مختبر XRISM التابع لمشروعي JAXA وناسا، والمزود بمقياس الطيف Resolve، دورا رئيسيا في هذه الملاحظات منذ إطلاقه في 7 سبتمبر 2023.
قاد الفريق البحثي لورا برينمان من مركز هارفارد-سميثسونيان للفيزياء الفلكية، وتمكن من فصل إشعاع الثقب الأسود عن إشارات السحب الغازية البعيدة. وكشف طيف الأشعة السينية عن خط انبعاث الحديد المشوه بشدة الناتج عن الجاذبية الشديدة والدوران السريع للمادة في قرص التنامي. وأظهرت الدراسة أن انبعاث الأشعة السينية بالقرب من أفق الحدث أكثر كثافة بـ50 مرة مقارنة بالمناطق البعيدة، ما يدل على أن الإشعاع يتشكل بالقرب من الثقب الأسود مباشرة.
وأوضحت برينمان أن الثقوب السوداء تتميز بكتلتها ودورانها، وأظهرت الأرصاد الضوء على إكليل الثقب الأسود الذي تبلغ درجة حرارته حوالي مليار درجة مئوية، والمسؤول عن معظم الأشعة السينية. كما اكتشف الباحثون خمس مناطق من الرياح شديدة الناشئة عن تراكم المادة حول الثقب، والتي يمكن أن تؤثر على نمو المجرة وتشكيل النجوم الجديدة. وتبرز النتائج قدرة مختبر XRISM على تدقيق التقديرات واستكشاف المناطق المتطرفة البعيدة في الكون.
المصدر: Naukatv.ru