وأعلن المسؤولون أن إقلاع الكبسولة "ستارلاينر" حاملة اثنين من طياري ناسا التجريبيين تقرر الآن بعدما كانوا يأملون في إطلاق بحلول نهاية العام.
وأطلقت بوينغ الكبسولة "ستارلاينر" مرتين بدون طاقم، كان آخرها في مايو.
ونجحت الكبسولة في الالتحام بمحطة الفضاء الدولية في الجولة الثانية، رغم ظهور مشكلات فنية.
وصرح مدير برنامج "بوينغ" مارك نابي، بأن هذه المشكلات تحتاج إلى إصلاح قبل صعود رائدي فضاء من ناسا على متنها، مستهل فبراير.
ويعتقد أن بعض المشكلات ناتجة عن حطام، وقال نابي للصحفيين "لأن هذا الجزء من الكبسولة سقط قبل الهبوط فلن نعرف أبدا بدقة المشكل".
وكانت "بوينغ" متأخرة بالفعل عن "سبيس أكس" الشركة الأخرى التي تعاقدت معها ناسا، بحلول الوقت الذي ظهرت فيه الكبسولة "ستارلاينر" لأول مرة عام 2019.
وتم قطع الرحلة التجريبية المبدئية للكبسولة حاملة دمية بعد سلسلة من المشكلات بالبرامج.
وفي غضون ذلك تستعد "سبيس أكس" لسادس رحلة حاملة طاقما لناسا، وقد أرجئ الانطلاق حتى بداية أكتوبر بسبب ازدحام المحطة الفضائية الدولية.
وصرح جويل مونتالبانو مدير برنامج محطة الفضاء في ناسا، إن الأولوية ستكون لشركة "بوينغ" في فبراير.
المصدر: "أسوشيتد برس"