رصد علماء الفلك موجات راديو غامضة تنبعث من قلب مجرتنا درب التبانة، ولا يعرفون ماهية الشيء الذي يُصدر هذه الموجات.
يعرف العلماء أن جميع الأجرام السماوية تصدر موجات راديو، مثل الكواكب والنجوم والنجوم الميتة وحتى الكويكبات، لكن الباحثين في جامعة سيدني اكتشفوا مؤخرا إشارات راديو لا تتطابق مع أي من أنواع الموجات المعروفة.
ولا يبدو أن هذه الموجات، التي تنشأ بالقرب من مركز مجرة درب التبانة، تأتي من أي نوع من النجوم أو الكواكب أو الصخور الفضائية التي شاهدها العلماء من قبل.
الأغرب من ذلك، أن قوة هذه الإشارة قد تضاءلت بشكل كبير خلال بضعة أشهر فقط.
على النقيض من ذلك، فمعظم الأجسام في المجرة لا تتغير كثيرا من سنة إلى أخرى، وبالتالي لا تتغير موجات الراديو الخاصة بها.
الباحثون يقولون إن هذه "الإشارة يبدو وكأنه يتم تشغيلها وإيقافها بشكل عشوائي، وهذا شيء لم نر مثله من قبل".
ونُشرت أوراق بحثية تتحدث عن هذا الاكتشاف في مجلة The Astrophysical Journal، وفيها استنتج الباحثون أن المصدر الغامض لهذه الإشارة الراديوية "ربما يمثل فئة جديدة من الأجسام".
إذا..
ما الذي قد يؤدي إلى إطلاق إشارات بهذه الطريقة؟
وهل تحاول مخلوقات فضائية الاتصال بالأرض؟
وكيف تمكن البشر بالتقنيات الحالية من التقاط إشارات على بعد ربما ملايين السنين الضوئية؟
أسئلة ضمن غيرها ناقشناها في لقاء جديد من برنامج #واتس_نيو مع الإعلامي #أشرف_شهاب، وكان ضيف اللقاء د. عمر فكري، رئيس قسم القبة السماوية بمكتبة الإسكندرية من الإسكندرية في مصر.
لمتابعة اللقاء كاملا: