وقال العلماء إن الغاية الرئيسية من التحليق فوق سطح الكويكب هي التقاط صور فوتوغرافية ذات نوعية فائقة لكشف كل الحفر والحجارة التي يمكن أن تمنع المسبار من الهبوط على سطح الكويكب.
وأضاف العلماء أن المسبار سيحلق مرة أخرى في فبراير المقبل فوق سطح الكويكب ليقترب منه إلى مسافة 250 مترا.
يذكر أن مسبار OSIRIS-REx أطلقته ناسا في سبتمبر عام 2016 بغية دراسة كويكب بينو الذي كان يعتقد سابقا أنه يشكل أكبر المخاطر على الأرض.
وكان المسبار قد أرسل في ديسمبر عام 2018 صورا فوتوغرافية أولى عن سطح الكويكب.
المصدر: تاس