ويخطط البنتاغون لبناء محطة فضائية عسكرية على طراز سفينة الفضاء "ستار تريك"، والتي يمكن أن يتوسع نطاقها لتكون مأهولة بالبشر في المستقبل.
وحددت وحدة الدفاع متطلباتها في مقترح أشارت فيه إلى أن المشروع يمكن أن يكون وسيلة لضم عسكريين في نهاية المطاف.
وقالت إن المحطة يجب أن تكون قادرة على دعم تجربة الجاذبية الصغرى واللوجستيات والتخزين والتصنيع والتدريب والاختبار وغيرها من المهام.
ستكون المحطة المدارية صغيرة، حيث لا تقل مساحتها الداخلية عن متر مكعب، وتكون قادرة على حمل 80 كيلوغراما، وتمتلك طاقة مستمرة، وتستطيع التحرك في المدار من تلقاء نفسها، ويجب أن تبنى بسرعة، حيث يرغب الجيش في أن تكون جاهزة للسفر إلى الفضاء في غضون عامين من إبرام العقد مع المقاول الذي سيشرف على هذه العملية.
ويقول الجيش إنه يريد أن تكون المحطة قادرة على إرفاق مكونات أخرى أو قواعد استيطانية أخرى، بالإضافة إلى ذراع آلية يمكنها حمل الناس، وقادرة على مقاومة الإشعاعات في المدار الأرضي المنخفض.
وما يزال الغرض الدقيق من المحطة غير واضح تماما، لكن يبدو أنها ستكون منصة يمكن للجيش استخدامها لأغراض متعددة مثل التجارب والاستكشاف، وستكون ذاتية القيادة.
المصدر: ذي فيرج