وتتحدث شرطة المدينة عن وقوع 50 جريمة قتل عمد، منذ بداية العام 2018، أغلبها نتيجة الطعن بالسكاكين والخناجر.
هذا وتجمع عشرات الآلاف وسط العاصمة احتجاجا على موجة العنف غير المسبوقة، مطالبين بزيادة عدد دوريات الشرطة الذي تقلص بنسبة كبيرة في عام 2015، لأسباب اقتصادية بحتة. ودفعت السابقة "حزب العمال" المعارض إلى تبني القضية وطرحها جديا في البرلمان.
وتسعى الشرطة البريطانية اليوم لمعالجة الظاهرة الوحشية بتجنيد 300 عنصر إضافي في الشوارع، وخاصة في الأحياء التي عانت منها. لكن ومع ذلك، يشكك العديد من السياسيين والبرلمانيين هناك في نجاعة هذه الخطوة، حيث تم تقليص الشرطة 20 ألف عنصر في السنوات الثلاث السابقة، والتعويض الأخير ما يزال فقيرا نسبيا.
المصدر: تايم
قتيبة دعبول