وقال الادعاء إن فلين، البالغ 40 عاما، أطلق النار على زوجته في فبراير، ثم افتعل مشهدا يوحي بتعرض المنزل لعملية اقتحام، مدعيا أن لصا قتلها. وكانت أشلي تعمل معلمة مدنية ومدربة للكرة الطائرة.
ويواجه فلين حكما بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، بعد إدانته بالقتل والاعتداء الجنائي والتلاعب بالأدلة.
وأفاد الادعاء في مرافعاته الختامية بأن فلين كان يريد إنهاء زواجه عندما أطلق النار على زوجته داخل منزلهما في تيب سيتي، إحدى ضواحي دايتون الشمالية. وكان فلين وابنتا الزوجين موجودين في المنزل عند وصول الشرطة.
وأضاف الادعاء أن فلين لم يكن يريد خسارة ابنتيه أو وظيفته ذات الأجر المرتفع في شركة تابعة لعائلة زوجته، إلى جانب منصبه في الكنيسة.
وخلال المحاكمة، أدلت امرأة كانت على علاقة غرامية بفلين بشهادتها، وقالت إنه أخبرها بأنه يكره زوجته وأنه راودته أفكار بشأن قتلها.
من جهته، قال محامي الدفاع باتريك موليجان أمام هيئة المحلفين، الثلاثاء، إن المحققين لم يعثروا على المسدس المستخدم في الجريمة، كما لم يجدوا دليلا يثبت أن فلين هو من أطلق النار على زوجته في ذلك اليوم.
وأردف: "عدم إخلاصه لا يعني القتل. القضية هنا ليست: هل كان زوجا جيدا أم لا؟"
وقبل نحو ستة أشهر من مقتل أشلي، كتب فلين في رسالة: "كنت مستيقظا حتى الساعة 4 صباحا الليلة الماضية وأنا أبكي، وأحاول حرفيا التفكير في طرق لقتلها مع عدم الذهاب إلى السجن".
وكان فلين قد ظهر في برنامج "أمريكان أيدول" عام 2013، وتحدث أمام المشاهدين عن تشجيع زوجته له على متابعة حلمه في مجال الغناء.
وأدى فلين أغنية أمام لجنة التحكيم التي ضمت آنذاك ماريا كاري وراندي جاكسون ونيكي ميناج، لكنه لم يتأهل إلى المنافسة الرئيسية في هوليوود.
المصدر: "أ ب"