وأظهرت كاميرات المراقبة اللصين يراقبان فتاة قبل أن يقتربا منها ويقوم أحدهما بانتزاع السلسلة والفرار بالقرب من كنيسة "مار يوسف" بمنطقة الدويلعة.
وبدا على الفتاة التي كانت برفقة صديقتها هول الصدمة إثر الطريقة الخاطفة التي انتُزع بها السلسلة، ولم تتمكن من استنجاد المارة لخلو الشارع منهم، مما أتاح للجانيين الفرار قبل أن تفيق من صدمتها.
وتتزايد عمليات النهب والسرقة والسطو المسلح في سوريا نتيجة تردي الأوضاع المعيشية والاجتماعية، وما يرافق ذلك من الارتفاع الحاد في أسعار السلع والمواد الغذائية، بالتوازي مع الغلاء الفاحش في المحروقات التي ترتبط بها معظم المواد.
وعلى الرغم من الزيادات التي طرأت على الرواتب في سوريا، فإن ارتفاع تكاليف الكهرباء والمحروقات وبقية السلع قد التهم هذه الزيادة بأكملها، وفرض الأعباء المالية الباهظة التي أثقلت كاهل المواطن.
المصدر: RT