وفي كتاب تحت "أغنية الوداع: ديانا، أختي"، قال تشارلز سبنسر شقيق الأميرة الراحلة أنه دخل في جدال بعد وفاة ديانا مع تشارلز، الذي كان أميرا آنذاك، وما إذا كان ينبغي لنجلي ديانا وتشارلز، الأميرين ويليام وهاري اللذان كانا يبلغان من العمر حينها 15 و12 عاما، أن يسيرا خلف نعشها خلال جنازتها، وهو أمر اعترض عليه سبنسر.
ففي المقتطف المنشور، يزعم الإيرل سبنسر أن أمير ويلز آنذاك صب عليه جام غضبه، وذلك بعد أن أصر على أن ديانا لم تكن لترغب في أن يضطر الأميران إلى السير في موكب جنازتها.
وكتب سبنسر في الكتاب: "لقد أطلق العنان عبر الهاتف، لما اعتبرته دائما ازدراء دفينا كان يكنه لديانا، معبراً عن استيائه الشديد من تأثر العالم البالغ بوفاتها، إذ قال بنبرة حادة ومشحونة بالضغينة: اطمئن، سننساها عما قريب".
وقتلت ديانا عن عمر يناهز 36 عاما عندما تحطمت السيارة التي كانت تقلها مع عشيقها دودي الفايد في باريس أثناء فرارها من مصوري الباباراتزي الذين طاردوها على دراجات نارية.
وكانت ديانا قد أصبحت أكثر امرأة يتم تصويرها في العالم بعد زواجها من تشارلز في حفل باهر عام 1981، غير أن الزواج تحول إلى مرارة وانفصل الزوجان في النهاية عام 1996، وتوفيت ديانا عام 1997.
وعندما سُئل متحدث باسم قصر باكنغهام عن التقرير، قال: "على الرغم من أننا لا نعلق على الكتب كمبدأ عام، فإن جلالة الملك يدرك أن ألم الحزن الأخوي يمكن أن يغيم العقل ويؤثر على الحكم ويلون الذاكرة بطرق لا يدركها الآخرون، حتى بعد سنوات عديدة من هذا الفقدان".
وقبل صدور الكتاب، قال سبنسر: "الهدف من هذا الكتاب هو قول الحقيقة عن ديانا من منظور شقيقها، أريد أن أتحدث نيابة عن ديانا وأن أفعل ذلك بطريقة إيجابية صريحة".
ومن المتوقع أن يعيد الكتاب والمقرر صدوره الأسبوع المقبل، استحضار مرحلة بالغة الصعوبة من التاريخ الحديث للعائلة المالكة، إذ يسرد الأحداث من منظور عائلة سبنسر التي تنتمي إليها الأميرة الراحلة.
المصدر: "رويترز" + BBC