ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز"، استعان رجال الأعمال، الإخوة تال وأورين وألون ألكسندر، بالمحامي الأمريكي البارز آلان ديرشوفيتز، الذي شملت مهمته دراسة خيارات قانونية للعائلة، بينها إمكانية الحصول على "عفو تنفيذي"، وذلك بعد إدانتهم في قضية اتحادية واسعة تتعلق بالاتجار بالجنس.
وأظهرت سجلات مالية أن العائلة تعاقدت مع ديرشوفيتز في مارس 2025، قبل بدء المحاكمة، ودفعت له 250 ألف دولار على الأقل، فيما طالب لاحقا بمبلغ إضافي قدره 250 ألف دولار.
من جهته، قال ديرشوفيتز إنه أمضى "مئات الساعات" في العمل على قضايا الكفالة والاستئناف وإصدار الأحكام، مؤكدا أنه لم يناقش خيارات العفو مع الإخوة ولم يطرح قضيتهم مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب.
لكن رسالة وجهها إلى والدة الإخوة، أورلي ألكسندر، أشارت إلى أن عمله شمل بحث إمكانية "العفو التنفيذي وإلغاء الأحكام القضائية".
ويرتبط ديرشوفيتز، البالغ 88 عامًا، بعلاقات طويلة مع ترامب، إذ ساعد في الدفاع عنه خلال محاكمة عزله الأولى، كما شارك في ما لا يقل عن 12 قرارًا بالعفو خلال ولاية ترامب الأولى.
وللإخوة ألكسندر صلات بعائلة ترامب أيضا، إذ مثّل تال وأورين جاريد كوشنر وإيفانكا ترامب عند شرائهما قصرا في فلوريدا بقيمة 24 مليون دولار عام 2021.
وأُدين الإخوة الثلاثة في 9 مارس بعد محاكمة استمرت نحو خمسة أسابيع في محكمة اتحادية بمانهاتن. ووجدتهم هيئة المحلفين مذنبين في جميع التهم التي وصلت إلى مرحلة المداولات، بعدما اتُهموا باستخدام السفر والإقامات الفاخرة والفعاليات الحصرية لاستدراج نساء وفتيات والاعتداء عليهن جنسيا.
وأُدين الثلاثة بالتآمر لارتكاب جريمة الاتجار بالجنس، فيما وُجهت إلى كل منهم تهم إضافية، بينها تهم تتعلق بالاتجار والاعتداء الجنسي، وشملت إحدى التهم فتاة تبلغ 16 عاما، بينما تضمنت قضية أورين أيضا استغلال فتاة تبلغ 17 عاما.
ومن المقرر أن يصدر الحكم بحقهم في 6 أكتوبر، ويواجه كل منهم السجن لمدة لا تقل عن 15 عاما وقد تصل إلى المؤبد.
المصدر: "نيويورك بوست"