وأوضحت المديرية في بيان أن الرجل اختار البقاء في منزله ورفض مغادرته رغم الظروف الأمنية الصعبة، مبينة أن العناصر عملوا على إيصال المياه إليه، وإجراء كشف صحي للاطمئنان على حالته، وتأمين احتياجاته الصحية والمستلزمات الضرورية له.
وأكد البيان أن المهمة نفذت بالتعاون مع الجيش اللبناني، في إطار الحرص على سلامة الرجل وتلبية متطلباته الأساسية.
ويأتي تنفيذ هذه المهمة الإنسانية في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي مكثف تشهده مدينة النبطية وبلداتها ومحيطها منذ مطلع سبتمبر الجاري، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي فرض ما وصفها بـ"السيطرة العملياتية" على مرتفعات علي الطاهر المطلة على النبطية، وهو تطور استراتيجي أعقبته موجة من الغارات الجوية والقصف المدفعي استهدفت المدينة ومحيطها.
وتعرضت بلدة النبطية الفوقا لغارات متكررة بلغت في بعض الأحيان غارتين خلال أقل من ربع ساعة، كما طالت الاستهدافات مناطق عدة من بينها كفرتبنيت وعربصاليم وكفررمان، وأسفرت إحدى الغارات على كفررمان عن مقتل 12 شخصا بينهم أطفال.
ولم تقتصر الاستهدافات على المواقع العسكرية، إذ طالت منشآت مدنية من بينها مستشفى غندور ومبنى يضم مكاتب حكومية تابعة لوزارتي المالية والزراعة.
وأطلق عدد من أبناء النبطية نداءً طالبوا فيه بإرسال الجيش اللبناني إلى المدينة ومحيطها لحماية أهلها، ووقع على النداء أكثر من 600 شخصية من مختلف القطاعات، واستجابت قيادة الجيش لهذه المطالب بتعزيز انتشارها في المدينة وتسيير دوريات مكثفة في أحيائها، في محاولة لطمأنة الأهالي وتثبيت الاستقرار في المنطقة.
المصدر: RT + وسائل إعلامية لبنانية