وبحسب لقطات كاميرات المراقبة التي وثّقت الحادث، كان الضحية يتناول مسدساً ويضعه على طاولة، قبل أن يتناوله شخص آخر كان برفقته، وأثناء تقليب السلاح انطلقت الرصاصة عن غير قصد لتستقر في منطقة صدر الضحية.
واللافت أن المسدس كان خالياً من الخازن، غير أن طلقة واحدة كانت عالقة داخل المزلاج، وهي وحدها ما تسبب في الحادث. وتلقى المصاب إسعافات أولية فورية من الحاضرين، قبل أن يُنقل إلى المستشفى حيث لا يزال يرقد في حالة حرجة.
وفي هذا السياق، أكدت الشرطة المدنية في ولاية بارانا أن الحادث نجم عن تجاهل صارخ لإجراءات السلامة الأساسية المتبعة عند التعامل مع الأسلحة النارية. من جهتها، أصدرت إدارة النادي بياناً رسمياً شددت فيه على أن حظر مناولة الأسلحة خارج ميادين الرماية، وتحديداً في المكاتب ومناطق الاستراحة، يُعد قاعدة صارمة، وأن ما وقع يشكّل خرقاً جسيماً لأنظمة السلامة الداخلية.
وتأتي هذه التطورات فيما لا يزال التحقيق جارياً لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولية القانونية لمطلق النار، إلى جانب مراجعة شاملة للإجراءات المعمول بها داخل النادي، بهدف ضمان الالتزام الصارم بالمعايير الأمنية مستقبلاً.
المصدر: TMC