مباشر

"هنا القاهرة ولا أم درمان".. رسومات فرعونية بأشهر ميدان تثير غضب المصريين

تابعوا RT على
أثارت جداريات فرعونية داخل ميدان التحرير في القاهرة، غضبا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي بسبب ألوان الرسم التي اعتبرها مدونون تخدم سرديات معادية للهوية المصرية.

واعتبر متابعون أن الرسومات تخدم حركة "الأفروسنتريك" المعادية للهوية المصرية وتضع أطروحات عن الهوية العرقية للمصريين القدماء، وتزعم أن الأفارقة السمر هم من بنوا الحضارة المصرية القديمة.

وبين الإشادات ببعض الرسومات التي تعزز الهوية المصرية في أحد أشهر ميادين البلاد، برزت هجمات حادة على رسم شخصيات بارزة في مصر القديمة باللون الأسمر مثل الملكة نفرتيتي وشخصيات أخرى بالرداء الفرعوني الشهير.

وكتبت مدونة: "مشروع جداريات الهوية المصرية والجرافيتي في التحرير حقيقي، خطوة حلوة جدا ومهمة في ترسيخ هويتنا البصرية، وأتمنى أشوفها في ميادين وشوارع مصر كلها، لأننا فعلا محتاجين مساحاتنا العامة تتكلم عننا وعن تاريخنا وحضارتنا".

وواصلت: "بس معلش عندي طلب مهم جدا للشباب اللي نفذوا المشروع: إحنا حاليا في وسط هجمة شرسة على الهوية والتاريخ المصري، وسيل من الصور المزيفة في الألوان والملامح، ومحاولات مستمرة لإعادة تصوير حضارتنا ونسبها لغير أصحابها، والأفروسنتريك تحديدا شغالين من سنين على تزوير صور الشخصيات المصرية القديمة، ونفرتيتي واحدة من أكتر الشخصيات اللي بيحاولوا يغيروا ملامحها وهويتها.. فمينفعش وإحنا بنعمل مشروع هدفه أصلا إبراز الهوية المصرية، نرسم نفرتيتي في قلب ميدان التحرير، في وسط البلد وفي مكان أساسي في جولات السياح، بنفس الملامح المزيفة اللي هم بيروجوا ليها!".

وكتب آخر: "ده في ميدان التحرير.. الأفروسنترك بالعافية".

وأضاف ثالث: "الصورة دي لنفرتيتي مرسومة في ميدان التحرير في قلب القاهرة.. مش أم درمان لا القاهرة".

وتساءل رابع: "هي رسمة نفرتيتي في ميدان التحرير شبه محمد رمضان ولا دي تهيؤات مني؟".

وتتضمن الرسومات العديد من الجداريات المعبرة عن الحضارة المصرية القديمة وتنوعها، وحظي بعضها بإشادة المتابعين، لكن بعض التعليقات ركزت على عدم مطابقة بعض الرسومات بشكل كبير ومخاوف من دعم أفكار "الأفروسنتريك".

ونشر منفذو المشروع فيديو لأعمال الرسم والتي جاءت الردود بشأنه متباينة.

فيما كتبت إحدى المدونات: "مليء بالفخر والجمال (أسلوب ملهم) ميدان التحرير بيتكلم فن وثقافة، الجداريات الجديدة عند المتحف المصري مش مجرد رسومات، دي حكايات بتعكس هويتنا وتاريخنا العظيم بألوان تفتح النفس. مبادرة شبابية جميلة زي "رسمة بسمة" قدرت تحول الجدران العادية للوحات فنية بتبهر كل اللي يمر من الميدان، مصريين وأجانب".

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا