وكان الشيخ الجاعد قد قُتل بعد استدراجه من منزله بحيلة عقد قران، قبل أن يُعثر على جثمانه ملقى على جانب الطريق الواصل بين صوران وتلالين في جريمة هزّت ريف حلب الشمالي.
وبحسب المعلومات المتداولة، أقدم المتورطون على قتل الشيخ وفصل رأسه عن جسده، في جريمة أثارت حالة من الصدمة والاستياء في المنطقة.
وفي وقت تتداول فيه صفحات محلية روايات تربط الجريمة بموقف سابق للشيخ من الاحتفال بالمولد النبوي، لم يصدر أي تأكيد رسمي يثبت وجود صلة بين هذا الموقف والجريمة، لتبقى دوافع القتل حتى الآن قيد التحقيق.
وتأتي عملية التوقيف بعد تحرك أمني مكثف لتحديد هوية المتورطين وتعقبهم، فيما يُنتظر أن تكشف التحقيقات عن تفاصيل الجريمة ودوافعها والملابسات التي أحاطت بها.
وكانت وزارة الأوقاف قد نعت الشيخ الجاعد، مؤكدة متابعة القضية بالتنسيق مع الجهات المختصة، وصولاً إلى كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتداولت صفحات محلية في وقت سابق روايات تربط الجريمة بموقف الشيخ من الاحتفال بالمولد النبوي، إلا أن هذه الروايات لم تحظَ بتأكيد رسمي، فيما تبقى دوافع الجريمة رهن التحقيقات.
المصدر:RT