وكشفت شهادات عدد من أهالي المنطقة عن تفاصيل تتعلق بحياة المتهم، موضحين أنه يبلغ من العمر 28 عاما وحاصل على مؤهل جامعي، وكان قد تزوج قبل نحو 13 شهرا عقب قصة حب، قبل أن يسافر إلى ليبيا بعد نحو 3 أشهر من زواجه للعمل، في محاولة لسداد ديون تراكمت عليه.
وقال الأهالي إن المتهم كان معروفا بينهم بحسن الخلق والالتزام، وكان يتردد على المساجد، مؤكدين أن وقوع الجريمة شكل صدمة كبيرة لسكان المنطقة.
وبحسب المعلومات الأولية والتحريات، بدأ المتهم واقعة الاعتداء داخل مسكن الزوجية، حيث أقدم على الاعتداء على زوجته "حسناء. ع" باستخدام سلاح أبيض "سكين"، لتسقط قتيلة داخل المسكن.
وبعد ارتكاب الجريمة داخل المنزل، خرج المتهم إلى الشارع حاملا السكين، في مشهد أثار حالة من الرعب بين سكان المنطقة والمارة، واعتدى على شابين (22 عاما و23 عاما)، ليلقيا مصرعهما متأثرين بإصاباتهما.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها، فيما تعمل أجهزة البحث الجنائي على استكمال التحريات وفحص جميع ملابسات الواقعة، تمهيدا لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتفحص جهات التحقيق أقوال المتهم وشقيقه، إلى جانب تحريات المباحث الجنائية والأدلة الفنية وتقارير الطب الشرعي، للتحقق من تفاصيل الجريمة والتسلسل الزمني للأحداث، خاصة في ظل ما تردد عن ارتكابها بدعوى "غسل العار والحفاظ على الشرف".
وصرحت النيابة العامة بدفن جثامين الضحايا الثلاثة وتسليمها إلى ذويهم، عقب انتهاء أعمال الصفة التشريحية بمعرفة الطب الشرعي واستيفاء الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي الوقت نفسه، أعلن عدد من المحامين في المركز تطوعهم للدفاع عن المتهم أمام جهات التحقيق.
المصدر: وسائل إعلام مصرية