ووفقا للمعلومات المتوفرة، فتحت السلطات تحقيقا جنائيا بموجب مادة "قتل قاصر لم يبلغ الـ 15 من عمره".
فيما أوردت شبكة "فرانس إنفو"، نقلا عن الادعاء العام في مدينة كاربانترا، أن السلطات عثرت داخل المسكن على بقايا عظمية لأربعة أطفال، إلى جانب جثة خامسة في طور التحلل.
وجاءت عملية التفتيش بناء على بلاغ من الزوج، الذي ساورته الشكوك فقرر فحص المنزل بدقة عقب علامات حمل متأخر لشريكته.
وجاء في بيان الادعاء العام: "أجرى الزوج عملية البحث وعثر على ما يبدو أنه رفات بشرية؛ إذ انتابه القلق بعدما تبين له أمر الحمل المتأخر جدا لشريكته قبل يوم واحد فقط من الإنجاب".
وكانت الزوجة قد وضعت مولودها الأخير في المنزل بشكل مفاجئ ونُقلت إثر ذلك إلى المستشفى، وهو ما صدم الزوج وجعله يشك في التاريخ الإنجابي لشريكته. وعقب تفتيشه للمنزل، اكتشف صناديق تحتوي على رفات الأطفال الخمسة من أحمال سابقة كانت تخفيها بنفس الطريقة، ليقوم على الفور بإبلاغ مستشفى أورينج بالاكتشاف، والتي أخطرت بدورها الشرطة.
وتشير المصادر إلى أن السيدة قد تكون عانت طبيّا ونفسيّا مما يُعرف بحالة "إنكار الحمل"، وهي حالة تخفي فيها المرأة علامات الحمل وتنكرها حتى عن نفسها وعن المحيطين بها.
المصدر: RT