وقوبل الفيديو الصادم الذي يعرض فيه الشاب حياته وحياة عشرات المحتفلين بالأسفل للخطر، بغضب واسع وانتقادات لمدى الاستهانة بالأرواح.
وفي استجابة عاجلة، ألقت قوات الأمن القبض على الشاب بعد وقت قصير من تداول الفيديو بشكل واسع وسط حالة استهجان من المدونين.
وذكرت وزارة الداخلية، أن أجهزتها الأمنية فحصت الفيديو وتمكنت من تحديد هوية المتهم وضبطه، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم وإحالته إلى جهات التحقيق المختصة.
وأوضحت أن المتهم الظاهر بمقطع الفيديو (عامل بمطعم – مقيم بدائرة مركز شرطة أوسيم)، وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة بتاريخ 4 يوليو الجاري حال مشاركته بحفل زفاف أحد جيرانه.
وفي ردود فعل غاضبة، علق أحد متداولي الفيديو: "لو ماسورة (الغاز) دي فلتت هايولع منطقة بحالها بسكانها في دقايق معدودة وساعتها يبقى الإهمال من شركة الغاز والحكومة بتموتنا وإحنا بقينا أرخص حاجة في البلد دي!، ولو وقع هو ساعتها يبقى السبب إنه كان ياولداه بيفرح وفرحته ما كملتش.. هو في إيه بجد حصل للعقول دي؟!".
فيما كتب آخر: "بجد أمر مستفز لأقصى درجة"، فيما أضاف مدون آخر: "هل ضاقت به الأرض، (ولو مات) يبقى عريس الجنة".
وكتب آخر: "الماسورة اللي أنت بتتنطط عليها دي يا معلم مش معمولة لتحمل أوزان، يعني لو اتكسرت بيك ووقعت لا قدر الله الفرح هيتقلب مأتم".
وأضاف: "إيه المغري في إنك تطلع ترقص على ماسورة غاز؟؟ ده أنا بتفرج وأنا حاطط إيدي على قلبي والله".
المصدر: RT