مباشر

"أحب الدماء".. رسائل صادمة تكشف ما سبق مجزرة عائلية مروعة في الولايات المتحدة

تابعوا RT على
كشفت محكمة أمريكية عن سلسلة رسائل مروعة أرسلتها فتاة تبلغ من العمر 15 عاما، متهمة بقتل خمسة من أقاربها بمساعدة صديقها، قالت فيها إنها مستعدة لخسارة "عائلتها بأكملها" من أجله.

وتواجه الفتاة، التي لم تُكشف هويتها لأنها تُحاكم بصفتها قاصرا، وصديقها جايمير ديفيس (16 عاما)، اتهامات بالقتل على خلفية مقتل خمسة من أقاربها بالرصاص في سلسلة هجمات وقعت في إيست سانت لويس بولاية إلينوي، واكتُشفت يوم الأحد.

وأظهرت رسائل متبادلة عبر تطبيق "إنستغرام"، قُرئت أمام المحكمة مؤخرا، كيف خطط الاثنان، بحسب الادعاء، لتنفيذ جرائم القتل بدم بارد. وكتب ديفيس في إحدى الرسائل، بحسب ما نقلته قناة FOX 2 St. Louis: "حسنا، عمتك سيكون من السهل التعامل معها. يمكننا تهديدها بالسلاح ثم طعنها".

وردت الفتاة، وفقا للادعاء: "أستطيع فعل ذلك. أنا أحب الدماء"، قبل أن ترسل رسالة أخرى أكثر إثارة للصدمة: "حبيبي، سأخسر عائلتي كلها من أجلك".

وتم التعرف على الضحايا وهم: جدة الفتاة باتريشيا ماي (74 عاما)، وابن عمها ديفين ماي (24 عاما)، وعمتها شيري ماي (49 عاما)، وأخواها غير الشقيقين كوينتين طومسون (21 عاما) وشانيا طومسون (25 عاما).

وكانت شيري قد قُتلت قبل عدة أيام، وعُثر على جثتها يوم الأحد نفسه الذي اكتُشفت فيه جرائم القتل الأخرى في ثلاثة مواقع مختلفة بمدينة إيست سانت لويس.

واستمعت المحكمة إلى أن الفتاة متهمة باستدراج جدتها إلى داخل المنزل، حيث كان ديفيس مختبئا داخل خزانة، قبل أن يطلق النار عليها في رأسها. كما أُبلغ القاضي بأن ديفيس متهم بقطع إبهام الجدة واستخدامه لفتح هاتفها من نوع "آيفون".

وبحسب التقارير، جاءت جريمة القتل الجماعي على خلفية خلاف بشأن قرار العائلة سحب الفتاة من المدرسة وتعليمها في المنزل لمنعها من الوقوع في المشكلات.

وتشير التحقيقات إلى أنها سرقت، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، مسدس عمتها، الذي استُخدم لاحقا في تنفيذ المجزرة. كما أُصيب اثنان آخران من أقاربها بطلقات نارية بجروح خطيرة، لكن من المتوقع أن ينجوا.

ويُحاكم ديفيس، الذي يُعامل كبالغ أمام المحكمة الجنائية في مقاطعة سانت كلير، ويواجه 12 تهمة جنائية، من بينها خمس تهم بالقتل من الدرجة الأولى، وتشويه الجثث، والاعتداء المشدد، وسرقة مركبة بالقوة.

أما الفتاة، فتواجه حاليا تهمة القتل من الدرجة الأولى أمام محكمة الأحداث، بينما يسعى الادعاء إلى نقل قضيتها لمحاكمتها أيضا بصفتها بالغة.

المصدر: "نيويورك بوست"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا